الخميس، 27 أغسطس 2026

09:56 م

ترامب يوجه رسالة نارية لإيران: القوة لن تنقذكم.. استسلموا وتفاوضوا

دونالد ترامب

دونالد ترامب

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن طهران تواجه أزمة اقتصادية وعسكرية خانقة، وأن استمرار المواجهة مع الولايات المتحدة لن يكون في صالحها، داعيًا القيادة الإيرانية إلى القبول بشروط واشنطن واللجوء إلى التفاوض بدلاً من مواصلة التصعيد.

ترامب: إيران تعاني أزمة مالية خانقة

وقال ترامب، في تصريحات تناولتها وسائل إعلام أمريكية بينها “فوكس نيوز”، إن إيران تعاني تضخمًا مرتفعًا ونقصًا حادًا في الأموال، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي في البلاد وصل إلى مرحلة صعبة للغاية.

وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن معاناة إيران من صعوبات مالية كبيرة، وربط ذلك بقدرتها على تمويل قواتها، في ظل العقوبات الأمريكية والضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران.

حصار اقتصادي غير مسبوق

وفي تصعيد جديد للضغط على طهران، أعلنت إدارة ترامب إجراءات اقتصادية واسعة ضد إيران، وصفتها واشنطن بأنها حملة اقتصادية غير مسبوقة.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تنفذ ما وصفه بـ"أكبر عملية ضغط اقتصادي» ضد إيران، بينما تعمل واشنطن على تشديد العقوبات وعزل الاقتصاد الإيراني عن مصادر التمويل والتجارة الدولية.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران، في وقت تحاول فيه واشنطن استخدام الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على تقديم تنازلات في الملفات محل الخلاف.

ترامب: القوة لن تنقذ إيران

ويرى ترامب أن استمرار إيران في المواجهة لن يغير من المعادلة الحالية، مشددًا على أن طهران باتت أمام خيار التفاوض وقبول الشروط الأمريكية.

وتزامنت تصريحات ترامب مع تعثر المسار الدبلوماسي بين البلدين، إذ أكدت واشنطن، الخميس، عدم وجود مفاوضات جارية حاليًا مع إيران، رغم استمرار تحركات دول إقليمية لمحاولة إعادة الطرفين إلى طاولة الحوار.

“عليكم الاستسلام”

وفي رسالة مباشرة إلى القيادة الإيرانية، دعا ترامب طهران إلى رفع الراية البيضاء والقبول بالتسوية التي تقترحها الولايات المتحدة، في لهجة تعكس استمرار سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها إدارته.

وكان ترامب قد استخدم بالفعل تعبير “الراية البيضاء والاستسلام” في وقت سابق من أغسطس، بعدما فشلت إيران والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من الملفات، بينها البرنامج النووي والعقوبات وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

مواجهة مفتوحة رغم الضغوط

وتأتي التصريحات الأمريكية بينما دخل الصراع بين واشنطن وطهران مرحلة أكثر تعقيدًا، مع استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية، مقابل تمسك إيران بمواقفها ورفضها تقديم تنازلات من دون رفع الحصار والعقوبات.

وتشير تقارير حديثة إلى أن الحرب تحولت تدريجيًا من المواجهة العسكرية المباشرة إلى معركة اقتصادية وضغوط متبادلة، في وقت لم تنجح فيه جهود الوساطة الإقليمية حتى الآن في تحقيق اختراق سياسي حاسم.

تابعونا على