السبت، 17 أكتوبر 2026
09:47 ص
عملات نقدية مصرية
فقد سعر الدولار الأمريكي نحو 66 قرشًا من قيمته مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات الأسبوع الجاري، ليواصل تراجعه التدريجي ويختتم تعاملات أمس الأربعاء، قبل عطلة البنوك اليوم الخميس بمناسبة المولد النبوي الشريف، عند مستوى 50.14 جنيه للشراء و50.28 جنيه للبيع، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.
وبدأ الدولار تعاملات الأسبوع عند مستوى 50.81 جنيه للشراء و50.95 جنيه للبيع يوم الخميس 20 أغسطس، قبل أن يدخل في مسار هبوطي تدريجي على مدار الأيام التالية.
وخلال تعاملات الأحد 23 أغسطس، سجل الدولار 50.79 جنيه للشراء و50.93 جنيه للبيع، ثم واصل تراجعه خلال جلسة الاثنين 24 أغسطس ليسجل 50.75 جنيه للشراء و50.89 جنيه للبيع.
ومع بداية تعاملات الثلاثاء 25 أغسطس، شهدت العملة الأمريكية انخفاضًا ملحوظًا، لتسجل 50.35 جنيه للشراء و50.49 جنيه للبيع، قبل أن يستمر الضغط النزولي خلال تعاملات أمس الأربعاء 26 أغسطس.
واختتم الدولار تعاملات الأسبوع عند مستوى 50.14 جنيه للشراء و50.28 جنيه للبيع، مسجلًا تراجعًا إجماليًا قدره 66 قرشًا مقارنة بمستواه في بداية الفترة، في ظل استمرار تحسن أداء الجنيه أمام العملة الأمريكية.
وفي هذا السياق، وضع بنك مورجان ستانلي 3 سيناريوهات رئيسية لمسار سعر صرف الجنيه مقابل الدولار خلال العام المالي 2027، استنادًا إلى تطورات أسعار النفط، والتوترات الجيوسياسية، وحجم تدفقات النقد الأجنبي، مع اختلاف توقعات سعر الصرف وفقًا لمستوى المخاطر في كل سيناريو.
وأشاد البنك، في تقريره، بمرونة نظام سعر الصرف في مصر، معتبرًا أنها ساعدت الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية خلال الأشهر الماضية بصورة أفضل من المتوقع، كما دعمت ثقة المستثمرين في سوق الصرف الرسمي وأسهمت في استمرار تدفقات النقد الأجنبي رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
ويرى مورجان ستانلي أنه في حال تراجع أسعار النفط وانحسار التوترات الإقليمية، فقد يتحسن أداء الجنيه أمام الدولار، ليتراجع سعر العملة الأمريكية إلى مستويات تتراوح بين 46 و48 جنيهًا.
ويرتبط هذا السيناريو بزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي وعودة شهية المستثمرين إلى أسواق الدين المحلية، بما يعزز مصادر النقد الأجنبي ويدعم الجنيه.
وفي السيناريو الأساسي، يتوقع مورجان ستانلي استقرار سعر صرف الدولار في نطاق يتراوح بين 48 و50 جنيهًا، مع تحقيق توازن نسبي بين تدفقات النقد الأجنبي والالتزامات الخارجية، كما يستند هذا السيناريو إلى استمرار قوة تحويلات المصريين العاملين بالخارج، باعتبارها أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية في الاقتصاد المصري.
أما في حال استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط لفترة أطول، فيتوقع البنك تحرك الدولار في نطاق أعلى يتراوح بين 50 و52 جنيهًا، مدفوعًا بارتفاع فاتورة الواردات البترولية وزيادة الضغوط على الطلب على العملة الأجنبية.
وأشار التقرير إلى أن الجنيه يظل حساسًا لتحركات أسعار النفط وتدفقات رؤوس الأموال، ما يجعل مساره خلال 2027 مرتبطًا بدرجة كبيرة بتطورات الأسواق العالمية، خاصة أسواق الطاقة.
17 أكتوبر 2026 09:39 ص
17 أكتوبر 2026 08:09 ص
17 أكتوبر 2026 07:50 ص
17 أكتوبر 2026 12:40 ص
16 أكتوبر 2026 11:19 م
16 أكتوبر 2026 09:52 م
16 أكتوبر 2026 09:10 م
16 أكتوبر 2026 08:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً