معاناة سيدة بالبحيرة
تعيش سيدة منفصلة عن زوجها منذ نحو 5 سنوات، في ظروف معيشية قاسية، داخل مسكن بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، لا يتوافر فيه أبسط مقومات الحياة، بلا مياه أو لا كهرباء ولا حمام، بينما تحاصرها أكوام القمامة والحشرات.
روت ميرفت عودة معاناتها، مؤكدة أنها تعيش منذ 5 سنوات في ظروف صعبة، بعدما تركها زوجها دون توفير مسكن مناسب لها كونها حاضنة، لتجد نفسها وأطفالها داخل مكان يفتقد للمياه والكهرباء والحمام، قائلة: “أنا منفصلة من خمس سنين، هو سبني ومشي، وسابني وسط القمامة ومش عارفة أعمل إيه، وطلعت ولادي من المدرسة”.
مناشده بتوفير مسكن لها
وأضافت "ميرفت" أن حلمها لا يتجاوز الحصول على مسكن بسيط وآمن، تتوافر فيه الخدمات الأساسية، إلى جانب إيجاد مصدر رزق يساعدها على توفير احتياجات أبنائها، قائلة: “أنا مش طالبة أكتر من كده، أهم حاجة شقة أقعد فيها، يكون فيها مية ونور وحمام، وأعيش عيشة تانية، ونشوف مصدر رزق آكل منه وأطعم عيالي، مناشده بتوفير مسكن آدمي تتوافر فيه أبسط مقومات الحياة”.
مساعدات الجيران
وفي ذات السياق، قالت إحدى جيران السيدة، وتدعى أسماء، إن جارتها تعيش في مكان غير آدمي، بعدما تركها زوجها، مؤكدة أنها لا تمتلك مسكنًا زوجيًا مناسبًا، ولا تجد ما يساعدها على تدبير احتياجاتها اليومية، وقالت: “هي جارتي، وقلبنا معاها، لكن مفيش عندها حمام ولا مية ولا نور، وقاعدة في مكان كله قمامة”.
إعداد الطعام للصغار
وأوضحت أن الأهالي يحاولون مساعدتها قدر استطاعتهم، فيقوم الجيران بإعداد الطعام لها وإرساله إليها، في ظل عدم امتلاكها أدوات أو إمكانيات تمكنها من إعداد الطعام داخل المكان الذي تعيش فيه، قائلة: “إحنا جيرانها بنساعدها على قد ما نقدر، نعمل لها أكلة عندنا ونوديها، لأنها لا عندها حلة تطبخ ولا أي حاجة، والقمامة موجودة في البيت، وربنا يعافيها من اللي هي فيه”.