السبت، 29 أغسطس 2026

01:10 ص

"راح يجبس رجله مات".. انهيار والدة أحمد بعد وفاته بسبب ادعاء وجود خطأ طبي بالبحيرة

أسرة المجني عليه

أسرة المجني عليه

"مع السلامة يا أحمد.. يا حبيبي يا أحمد.. رد على أمك يا أحمد".. بهذه الكلمات الممزوجة بالدموع، ودّعت والدة الشاب أحمد رضا الغول، الذي فارق الحياة عقب دخوله أحد المستشفيات بمحافظة البحيرة لإجراء عملية في قدمة مع تجبيسها، وسط اتهامات من أسرته بوجود خطأ طبي تسبب في وفاته قبل بدء العملية وأثناء التخدير، مطالبين بكشف ملابسات ما حدث ومحاسبة المسؤولين.

وانهارت الأم أمام منزلها بقرية زاوية غزال بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، مرددة: “كنت نفسي أعملك فرح يا أحمد، مش أحضر جنازتك، كنت زي العسل، ما كانش فيك حاجة، ليه تسيبني وتمشي؟”.

كان كويس قبل العملية

وقالت والدة أحمد إن نجلها كان يعاني من مشكلة في إحدى رجليه، ولم تكن حالته الصحية تستدعي ما حدث، موضحة أنه دخل المستشفى لإجراء عملية، وكانت الأسرة تتوقع خروجه وعودته إلى منزله بصورة طبيعية.

عودة النبض إلي قلبه

وأضافت أن الأسرة دفعت تكاليف العملية، وجرى تجهيز أحمد ودخوله غرفة العمليات، إلا أنه بعد فترة قصيرة بدأت حالة من الارتباك داخل المستشفى، قبل أن يخبرهم أحد الأطباء بأن حالة نجلها تدهورت، وتابعت الأم: “قالوا لنا أحمد كويس، والنبض رجع، وكل شوية يطمنونا ويقولوا أحمد كويس، وبعدها قالوا إنه محتاج عملية، واتفقنا ووجدنا الفلوس، ولبسوه لبس العمليات ودخل، بعد أقل من نصف ساعة.. المستشفى اتقلب”.

مشكلة عقب إعطائه التخدير

وأشار أحد أقارب المجني عليه، إلى أن أحمد لم يمكث داخل غرفة العمليات لفترة طويلة، قبل أن يخرج أحد الأطباء ويتحدث مع والده عن حدوث مشكلة عقب إعطائه التخدير، مضيفا أن الأسرة تلقت تطمينات بأن نجلها بخير، وأن حالته مستقرة، إلا أنها فوجئت لاحقًا بنقله إلى مكان آخر داخل المستشفى ثم إلى العناية المركزة، قائلا: “إحنا كنا بنصدق كلامهم، وكل شوية يقولوا لنا أحمد كويس، لكن في الآخر اتفاجئنا إنه اتنقل وهو متوفى”.

وفاة الشاب أحمد ومطالب بفتح تحقيق

وتروي إحدى أقارب المجني عليه، أن طبيبة في المستشفى أخبرتهم بأن أحمد كان متوفى بالفعل، وأن النبض كان ضعيفًا للغاية، وهو ما زاد من صدمتهم، خاصة بعد التطمينات التي تلقوها من العاملين بالمستشفى، مؤكده أنها لا تزال لا تعرف على وجه الدقة ما الذي حدث داخل غرفة العمليات، مطالبة الجهات المختصة بالتحقيق في الواقعة والاستماع إلى أقوال جميع المشاركين في التعامل مع حالة أحمد.

إنهيار والدة المجني عليه

واختتمت الأم حديثها برسالة مؤثرة لنجلها: “كنت عايزة أعملك فرح، مش جنازة، كنت عايزة أشوفك عريس يا أحمد، مش أشوفك متغطي”، مطالبة بسرعة كشف حقيقة ما جرى داخل المستشفى.

وأكدت تمسكها بحق نجلها في معرفة أسباب الوفاة، قائلة: “أنا عايزة حق أحمد، عايزة أعرف مين اللي خدره ومين اللي كان بيساعد في العملية؟، ابني كان معايا لحد آخر لحظة، وكان بيلعب مع أخته الصغيرة، وقالتلي ما كنتش متخيلة إني هودعه”.

أخبار متعلقة