الجمعة، 09 أكتوبر 2026

08:41 ص

الجمعة، 09 أكتوبر 2026

08:41 ص

محامية تكشف ثغرات في مستندات "طفل دوشن": تناقض بين التقريرين العربي والإنجليزي

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

كشفت رضوى زكي، المحامية بالنقض، بداية ارتيابها في واقعة الطفل يوسف البالغ من العمر 9 سنوات والمصاب بضمور العضلات من نوع "دوشن"، بعد أن أظهرت مقاطع الفيديو صراخًا متواصلاً ومفتعلاً للطفل، وهو ما يتنافى مع طبيعة المرض المعروف طبيًا بـ"القاتل الصامت" الذي يسبب ضعفًا تدريجيًا وليس ألماً حاداً.

وأضافت زكي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الكلام" المذاع على قناة "الشمس"، أن الفحص الظاهري أبدى سلامة بنية الطفل وعدم وجود خمول في الأطراف أو التواءات بالساقين أو فقدان ملحوظ في الوزن، مشيرة إلى تلقيها تأكيدات من أمهات أطفال مصابين بالمرض ذاته تؤكد عدم ملاءمة مظهر الطفل وحركته مع المرض المعلن، ما أثار شكوكها منذ البداية.

وأشارت المحامية إلى أن والدة الطفل أرسلت إليها التقارير المعتمدة لبث التهدئة، إلا أن عرض تلك الأوراق على طبيبة مختصة كشف عن وجود ثغرات خطيرة، حيث تضمن التقرير الصادر باللغة الإنجليزية إصابة الطفل بـ "طفرة بيكر"، بينما ذكر التقرير المكتوب بالعربية طفرة جينية مختلفة تمامًا، وهو تناقض صارخ لا يمكن تبريره طبيًا.

وتابعت رضوى زكي أن الأم تمسكت بأن ابنها يحمل الطفرتين معًا، وهو ما أكد الأطباء استحالة حدوثه طبيًا، ما يرجح شبهة التزوير في المستندات، مشيرة إلى أنها تعاملت مع هذه التناقضات كقرائن قانونية تستدعي التحقيق الفوري، "الموضوع مش شكوك بقى، ده فيه تناقض واضح في الأوراق".

وشددت المحامية على تحول الأمر من مجرد شكوك إلى قرائن قانونية تستدعي التحقيق الفوري، مشيرة إلى تقديمها بلاغاً رسمياً للنائب العام، واستدعاء القائمين على جمع حملات التبرع الأخيرة لسماع أقوالهم.

ولفتت إلى عدم سفر الطفل للخارج رغم انقضاء الموعد النهائي المعلن عنه منذ أكثر من أسبوعين، والذي استُغل لتسريع عمليات جمع الأموال.

وأكدت رضوى زكي تعرضها لتهديدات يومية بالقتل وحملات تشويه إلكترونية، مشددة على احتفاظها بكافة الأدلة والرسائل على هاتفها المحمول لإتاحتها أمام جهات التحقيق.

وأشارت إلى أن ما قامت به ليس تشهيراً بالطفل أو أسرته، وإنما واجب قانوني وإنساني للحفاظ على أموال المتبرعين وحماية الأطفال الحقيقيين المصابين بهذا المرض.

وشددت المحامية على أن واقعة الطفل يوسف أصبحت قضية رأي عام، وأن الجهات المختصة مطالبة بالكشف الكامل عن ملابساتها، داعية المواطنين إلى عدم التسرع في التبرع لأي حملات قبل التأكد من قانونيتها ومصداقيتها.

وأكدت على أن النيابة العامة ستتولى التحقيق في الواقعة لكشف الحقيقة كاملة، وأنها مستعدة لتقديم كافة الأدلة التي بحوزتها لدعم التحقيقات.

صغار في سباق مع الزمن.. تحرك برلماني موسع لإنهاء أزمة علاج مرضى "دوشين"

بسبب "عمر ويونس".. طلب إحاطة لإنقاذ أطفال ضمور العضلات من تعثر العلاج

search