الخميس، 15 أكتوبر 2026
12:57 ص
المصيف
يزداد إقبال الأطفال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، إلا أن التعرض المتكرر للمياه التي تحتوي على الكلور قد يسبب جفاف البشرة الحساسة أو ظهور الاحمرار والتهيج، خاصة مع طول فترة البقاء في المياه، وفقًا لموقع LittleÉtoile.
وللحفاظ على بشرة الطفل وحمايتها من آثار الكلور والشمس، يمكن للأمهات اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة قبل السباحة وبعدها، أبرزها:
يفضل وضع كريم أو مرطب مناسب لبشرة الطفل قبل دخول حمام السباحة، مع التركيز على المناطق الأكثر تعرضًا للجفاف والاحتكاك، مثل الرقبة وتحت الإبطين وخلف الركبتين وبين الفخذين، ويستحسن وضع المرطب قبل السباحة بنحو نصف ساعة إلى ساعة.
عند السباحة في الأماكن المفتوحة، لا تقتصر الحماية على الكلور فقط، إذ يجب استخدام واقي شمس مقاوم للماء ومناسب لعمر الطفل، ويفضل أن يكون بعامل حماية مرتفع، مع توزيعه على الأجزاء المكشوفة من الجسم.
يمكن شطف جسم الطفل بالماء النظيف قبل دخول حمام السباحة، إذ تساعد هذه الخطوة على ترطيب الجلد مسبقًا وتقليل تعرضه لامتصاص كميات كبيرة من المياه المعالجة بالكلور.
كلما زادت مدة بقاء الطفل في المياه، ارتفع تعرض بشرته للكلور، لذلك من الأفضل الاكتفاء بفترات سباحة قصيرة مع الحصول على فواصل للراحة بدلًا من قضاء ساعات متواصلة داخل حمام السباحة.
تساعد ملابس السباحة التي تغطي مساحة أكبر من الجسم في تقليل التلامس المباشر بين الجلد والمياه المعالجة، كما يمكن الاستعانة بقبعة السباحة لحماية الشعر وفروة الرأس، وفي حالة الأطفال الذين يرتدون حفاضات مخصصة للسباحة، يفضل تغييرها فور الانتهاء.
يجب شطف جسم الطفل جيدًا بالماء النظيف والفاتر بعد الخروج من حمام السباحة، للتخلص من بقايا الكلور والعرق والمواد التي قد تظل عالقة على الجلد، وتجنب تركها لفترة طويلة حتى لا تزيد فرص الجفاف والتهيج.
بعد الاستحمام، ينبغي تجفيف بشرة الطفل برفق باستخدام منشفة ناعمة دون فرك الجلد، ثم وضع مرطب مناسب بينما لا تزال البشرة محتفظة بقدر بسيط من الرطوبة، مع الاهتمام بثنيات الجلد والمناطق التي تتعرض للاحتكاك.
اقرأ أيضًا:
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً