مجدي شاكر كبير الآثريين
علق الدكتور مجدي شاكر كبير الآثريين بوزارة الآثار على أزمة رسومات ميدان التحرير، والتي رسمها بعض من الشباب المتطوعين لتطوير الميدان وبتكليف من حي القاهرة، ولكن انقلب التطوير إلى هجوم شديد من الشعب المصري، بعد انتفاضة رقمية بسبب رسم ملامح الملوك نفرتيتي وتوت عنخ آمون كأنها إفريقية، ما دفع المحافظة إلى اتخاذ قرار بإزالة الصور.
الذكاء الاصطناعي متأثر بالأفروسنتريك
وقال شاكر، إن الشباب لجأوا إلى الذكاء الاصطناعي بسبب ضيق الوقت، دون إدراك منهم أنه متأثر بالأفروسنتريك، بل والحركة مسيطرة عليه.

وأضاف كبير الأثريين خلال تصريحات لـ تليجراف مصر: “إزاي طلبة فنون دارسين تاريخ عندهم حس فني محسوش إن في شيء خاطئ!..إزاي طاوعهم عقلهم وإيديهم للتنفيذ؟!، الرسومات بها الأنف والفم كبار بشكل واضح واللون غامق يغلب عليه الطابع الإفريقي وليس المصري”.
الطابع المصري ليس له علاقة بالأفروسنتريك
وأكد شاكر أن الطابع المصري يغلبه السمار بالفعل، ولكن الملامح مختلفة تمامًا عن الأفارقة، هناك فرق بين الجنس الزنجي وجنس البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن مقولة المصري أسمر ليس حجة لتبرير جداريات ميدان التحرير الذي يغلبه طابع الأفروسنتريك.
ووجه شاكر أسئلة لحي القاهرة، قائلا: “أي عمل فني في مكان سياحي من المفترض أن يتم فيه استشارة المجلس الأعلى للآثار، أو الذهاب لأي كلية آثار بأي جامعة، أو حتى الاستعانة بمتخصص قبل التنفيذ، لماذا لم يكن هناك متخصص وقت تنفيذ جداريات ميدان التحرير؟”.
وعن الشباب المتطوعين أصحاب الرسومات بميدان التحرير، قال شاكر: “الولاد كان عندهم حسن نية وهذا خطأ غير مقصود لكنه وداهم في 60 داهية”.
إزالة رسومات ميدان التحرير
وعلى خلفية الجدل القائم بسبب جداريات ميدان التحرير، تحركت محافظة القاهرة لتعديل الرسومات، وحذف رسمتي نفرتيتي وتوت عنخ آمون، مع التأكيد أن ما ظهر بها جاء نتيجة خطأ غير مقصود، وجارٍ العمل على تصحيحه وتعديل الشكل النهائي للرسومات بما يتناسب مع طبيعة الميدان وهويته.
اقرأ أيضًا..
"لسنا أفروسنتريك".. صاحبة رسمة نفرتيتي ترد وتعترف بالخطأ: “التصميم بالـ AI”