الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

07:19 م

محلل سياسي يكشف لـ"تليجراف مصر" سر التصعيد الإسرائيلي على جنوب لبنان

بعد إستهداف بلدة المنصوري ... سر التصعيد الإسرائيلي المفاجئ علي جنوب لبنان ... محلل سياسي يوضح

بعد إستهداف بلدة المنصوري ... سر التصعيد الإسرائيلي المفاجئ علي جنوب لبنان ... محلل سياسي يوضح

جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على جنوب لبنان بعد أيام من الهدوء الحذر، وذلك رغم الاتفاق الإطاري المبرم بين البلدين في يونيو الماضي برعاية أمريكية والذي يهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع التصعيد.

غارات إسرائيلية فجرا جنوب لبنان

وكان جيش الاحتلال قد شن مساء الإثنين أكثر من 10 غارات جوية على مناطق في الجنوب اللبناني، تركزت في القطاعين الشرقي والغربي، فيما تصاعدت وتيرة القصف تحديدًا بعد ساعات فجر الإثنين.

وفي تلك الأثناء أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بلدة المنصوري في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ما أثار مخاوف من استمرار التوتر الميداني رغم التفاهمات القائمة بين الجانبين.

لماذا عادت إسرائيل مجددًا لقصف جنوب لبنان؟

ويرى المحلل السياسي الدكتور أيمن الرقب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامي نتنياهو يسعى لاستثمار التصعيد مع حزب الله لتعزيز فرصه الانتخابية، مضيفًا أن الاحتلال الإسرائيلي لم يتمكن حتى الآن من تحقيق “انتصار خاطف” في مواجهته مع حزب الله.

وأشار في تصريحات لـ"تليجراف مصر" أن اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها بعد أقل من شهرين دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى شن هجمات مفاجئة على الجنوب اللبناني من أجل تحقيق إنجاز عسكري كبير يمكن توظيفه سياسيًا في المرحلة المقبلة.

الرقب
المحلل السياسي الدكتور أيمن الرقب

إعلان القضاء على حزب الله قبل الانتخابات الإسرائيلية

كما أوضح المحلل السياسي، أن نتنياهو يسعى إلى إعلان القضاء على قوة حزب الله أو إضعافها بصورة كبيرة، ما يساعده في الحصول على مزيد من الأصوات وتعزيز فرصة نجاحه في الانتخابات، لافتًا إلى أن هذا الهدف يمثل أولوية كبيرة بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

أيمن الرقب: تكثيف الضربات على حزب الله لإرباك الناخب الإسرائيلي قبل الانتخابات

وأضاف الرقب أن ما شهدته بلدة المنصوري فجر الإثنين يأتي في إطار استراتيجية تتبعها إسرائيل وحكومة نتنياهو، تعمل على تكثيف الضربات العسكرية ضد حزب الله، ما يؤدي بدوره إلى إحداث حالة من الارتباك لدى الناخب الإسرائيلي، ويدفعه إلى الاصطفاف خلف الحكومة اليمينية المتطرفة.

التصعيد العسكري يمنح نتنياهو فرصة أكبر في الانتخابات

وأكد المحلل السياسي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتقد أن استمرار التصعيد وارتفاع مستوى العنف في المنطقة قد يمنح حكومته فرصة أكبر لتعزيز شعبيتها الانتخابية، موضحًا أن ما حدث في بلدة المنصوري ليس حادثًا منفردًا، إذ شهدت مناطق أخرى خلال الأيام الماضية ضربات إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع تابعة لحزب الله.

غارات مكثفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان

يذكر أن الغارات الإسرائيلية شملت مرتفعات علي الطاهر ودوحة كفر رمان ومناطق محيطة بها في قضاء النبطية، فيما استهدفت الطائرات الحربية بلدة المنصوري في القطاع الغربي بسلسلة من الغارات باستخدام عدة صواريخ.

وفي الوقت نفسه شهدت بلدة حولا تفجيرات كبيرة تسببت في حدوث موجات اهتزازية شعر بها سكان المناطق المحيطة.

تجدد القصف واتفاق إطاري هش

ويأتي تجدد القصف الإسرائيلي المفاجئ على جنوب لبنان في وقت يُفترض فيه أن يعمل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيلي على الحد من الأعمال العسكرية واحتواء التوتر على الحدود، إلا أن استمرار الضربات الإسرائيلية في الجنوب يعكس هشاشة الوضع الميداني واستمرار التوتر بين الجانبين.

اقرأ أيضا

تصعيد إسرائيلي جديد في جنوب لبنان واليونيفيل تحذر من هشاشة الوضع

تابعونا على