الخميس، 17 سبتمبر 2026
04:19 ص
فانس وروبيو يؤيدان محاولة احتواء الحرب حتى نوفمبر
يضغط كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع تفاقم الصراع مع إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل للحد من الخسائر الجمهورية الانتخابية، وذلك مع تزامن واشنطن وطهران شن ضربات بين الطرفين.
ونقلت "رويترز" عن أربعة مصادر قولهم بأن مسؤولي البيت الأبيض سيعيدون النظر في التصعيد العسكري بعد انتخابات الثالث من شهر نوفمبر، لكن العودة إلى صراع شامل ليست أمرًا محسومًا.
وأوضحت أن الإدارة تولي أولوية حاليا لتشديد الخناق الاقتصادي على طهران في محاولة لانتزاع تنازلات خلال أي مفاوضات مستقبلية.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض، وفقًا لما ذكرته قناة “سكاي نيوز عربية”: "نواصل الضغط بكل قوة على إيران ولكن انتخابات شهر نوفمبر تمثل الأولوية".
وذكرت مصادر، بينها 3 مسؤولين في البيت الأبيض، أن احتواء الصراع حتى نوفمبر سيمنع هيمنته على التغطية الإخبارية، بينما يسعى الجمهوريون للدفاع عن أغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس.
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي قامت به وكالة "رويترز" إبسوس في أواخر أغسطس الماضي، أن 31 بالمئة فقط من الأمريكيين يؤيدون الحرب على إيران، مقابل نحو 63 بالمئة يعارضونها، فيما يبدو أن الشارع الأمريكي في حالة من استياء، خاصة من ارتفاع أسعار البنزين.
وقالت المصادر إن تطبيق استراتيجية ضبط النفس يبدو يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، فرغم محاولات الحد من الصراع لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه في شهر مارس أو خلال موجة التصعيد منتصف الصيف، شن الطرفان ضربات قوية في الأيام الأخيرة الماضية.
وفي نهاية الأسبوع، استهدفت واشنطن منصات إطلاق الصواريخ في جزيرة "لارك" الإيرانية بعد مرور شهر من الهدوء النسبي، حيث استهدفت، الثلاثاء، المزيد من الأهداف الإيرانية حول مضيق هرمز.
وكتب على منصته "تروث سوشيال": "إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستضرب مجددا بمستوى أشد وأقوى بكثير. لكنه لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فهذا الهجوم لا يزال قيد الانتظار".
ورغم تهديد ترامب المتواصل لطهران، شنت إيران هجمات على ما قالت إنه أهداف أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وصرّح ترامب علنًا بأن الانتخابات الأمريكية المقبلة لا تغير استراتيجيته تجاه إيران، لكن مع دخول الحرب شهرها السابع يجد البيت الأبيض نفسه مقيدًا بشكل متزايد بالاعتبارات السياسية.
وأوضح مسؤولان في البيت الأبيض أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو من بين كبار مساعدي ترامب المؤيدين حاليًا لمحاولة إبقاء الصراع مع إيران "هادئًا" نسبيًا حتى نوفمبر.
تجرى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة كل عامين، وتجرى الانتخابات المقبلة في نوفمبر 2026 بعد عامين من الانتخابات الرئاسية التي أعادت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب جزء من مقاعد مجلس الشيوخ، فضلًا عن عدد من المناصب والانتخابات على مستوى الولايات والمحليات.
وتكتسب انتخابات هذا العام أهمية خاصة بالنسبة لإدارة ترامب، إذ يمكن لنتائجها أن تحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بأغلبيتهم في الكونجرس وقدرتهم على تمرير أجندة الرئيس خلال النصف الثاني من ولايته.
كما ينظر إليها باعتبارها اختبارًا مبكرًا لشعبية ترامب وسياسات إدارته، ومن بينها سياسته الخارجية والتعامل مع الصراع مع إيران.
اقرأ أيضًا:
أردوغان: ندرس الانضمام إلى تكتل أمني تقوده الصين وروسيا
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
16 سبتمبر 2026 01:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً