دار يا دار !!
لا دار بعد النفس... ولا راحة بلا عطاء
نبحث طوال حياتنا عن دارٍ نشعر فيها بالأمان، وعن مكانٍ يستريح فيه القلب من عناء الطريق.
لكنني أظن أن الإنسان لا يجد داره الحقيقية في مكان...
بل يجدها داخل نفسه.
فلا دار بعد النفس، إذا صلحت واطمأنت، ولا راحة لقلبٍ لا يعرف العطاء.
قد نملك المال، والنجاح، والأشياء التي تمنحنا متعة مؤقتة، لكن شيئًا منها لا يملأ الفراغ الذي يتركه قلبٌ لم يتعلم أن يعطي.
العطاء ليس مالًا فقط؛
قد يكون كلمة طيبة، أو وقتًا تمنحه لمن يحتاجك، أو علمًا تعلمه لغيرك، أو يدًا تمتد في الوقت الذي ظن فيه الآخر أنه وحيد.
والأجمل أن العطاء لا ينقصنا كما نظن...
فأحيانًا، حين تعطي غيرك شيئًا من نورك، تكتشف أنك كنت أنت أول من احتاج إليه.
لذلك لا تبحث كثيرًا عن الراحة بعيدًا عنك.
أصلح دارك من الداخل...
وأعطِ من حولك بعضًا مما أنعم الله به عليك.
فربما كانت الراحة التي نبحث عنها طويلًا...
تنتظرنا في أبسط صورة:
قلبٌ مطمئن... ويدٌ معطاءة.
الأكثر قراءة
-
بعد مكة وكيان.. محمد صلاح يرزق بمولود جديد (تفاصيل)
-
6 نقاط لم تنقذ المدرب.. لماذا رحل عماد النحاس عن تدريب المصري؟
-
"كل ما نسأله يقول معرفش حاجة".. شيكو بانزا يكشف مفاجأة بشأن بيزيرا
-
من الأهلي إلى البرتغال.. لاعب الأحمر يطرق أبواب الاحتراف الأوروبي
-
مستند.. الزمالك يرفض بيع لاعبه إلى فاماليكاو البرتغالي (خاص)
-
بعد إعلان قدومه.. شقيقة محمد صلاح تكشف اسم نجله الجديد برسالة مؤثرة
-
"هات الطقم بتاعك نديه للاعب تاني".. أزمة بين محمود جهاد والزمالك
-
وظائف السفارة الأمريكية 2026.. مفاجأة للمهندسين براتب يتجاوز 42 ألف جنيه
أكثر الكلمات انتشاراً