الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:43 ص
استشهاد عمر النعسان ملفوف بعلم فلسطين ومصر
كشفت ثراء النعسان، شقيقة الشهيد الفلسطيني عمر محمد نعسان الذي استشهد، عن وصيته الأخيرة قبل استشهاده، موضحة أنه طلب منها أن يُلف جثمانه بالعلمَين المصري والفلسطيني حال استشهاده
وكتبت شقيقته ثراء النعسان، منشورًا على صفحتها عبر “فيسبوك”، طالبت فيه المشيعين بتنفيذ وصية شقيقها ولف جثمانه بالعلمَين الفلسطيني والمصري قالت فيه: “يا جماعة أخويا وصاني، مرة قالي: ثراء إذا استشهدت لفوني بعلم مصر وفلسطين”.

وفي أول تعليق، كشفت أسرة الشهيد في حديثها لـ"تليجراف مصر"، سر ارتباط الشهيد بمصر، موضحة أن والدته مصرية، بينما درس والده في مصر وحصل على لقب دكتور منها، ثم تزوج مصرية، وعاشت الأسرة جزءًا من حياتها في مصر.
وأضافت الأسرة أن عمر كان يحمل حنينًا خاصًا لمصر، قائلة: "كان عنده حنين لمصر، أرض الكنانة، وكانت وصيته إنه يتلف بالعلم الفلسطيني والعلم المصري، وده اللي حصل النهاردة واتلف بالعلمين"، واختتمت حديثها أن عمر دفن إلى جانب شهيد آخر من قريته، يبلغ من العمر 17 عامًا، في بلدة المغير إحدى قرى رام الله.

وشيّع الفلسطينيون، اليوم الخميس، جثمان عمر نعسان في بلدة المغير شمال شرق رام الله، بعدما استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط حضور من أهالي البلدة وأسرته.
وفي السياق، أصيب عمر النعسان بالرصاص الحي في الرقبة، فيما أصيب الآخر بالرصاص الحي في الظهر، بحسب ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، موضحة أنه أجريت لهما عمليات إنعاش لخطورة حالتهما ونقلا إلى مستشفيين في رام الله حيث أعلن الأطباء وفاتهما.
فيما نقلت وكالة “فرانس برس” عن رئيس مجلس قرية المغير أمين أبو عليا قوله بأن الجيش الإسرائيلي حاصر القرية قبل أن يقتحم وسطها، مشيرًا إلى أن قناصة من الجيش الإسرائيلي اعتلوا مباني في وسط القرية، وأطلقوا الرصاص الحي صوب فلسطينيين كانوا يحاولون التصدي لمستوطنين أرادوا سرقة أغنام من منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة.
اقرأ أيضًا:
وصيته اتحققت.. تشييع جثمان الشهيد عمر النعسان ملتفًا بعلمي مصر وفلسطين
21 أكتوبر 2026 10:23 ص
21 أكتوبر 2026 10:11 ص
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً