الأحد، 25 أكتوبر 2026
10:35 ص
مسلسل لعبة جهنم الذي يتناول قضية طفل شبرا الخيمة
في أبريل عام 2024، استيقظ أهالي شبرا الخيمة على واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام في مصر، خاصة لارتباطها بالدرك ويب وهي القضية المعروفة إعلاميًا بـ"طفل شبرا الخيمة"، وأصبحت حديث الجميع في المقاهي والجلسات العرفية ومنصات التواصل الاجتماعي حتى وصل صداها إلى جميع محافظات مصر وخارجها.
منذ ذلك الوقت، وأسرة الطفل أحمد الضحية لم تستيقظ من صدمة الفقدان، ولم تخفف الآمهم مرور الأيام، فالقلوب لا تزال منفطرة والجراح ما زلت موجودة، وبعد مرور أكثر من عامين على الجريمة، عاد اسم أحمد إلى الواجهة من جديد، مع الإعلان عن مسلسل “لعبة جهنم”، لتجد والدة أحمد نفسها أمام وجع قديم يعود مرة أخرى، ولكن هذه المرة من خلال شاشة التلفزيون.

والدة طفل شبرا الخيمة، التي أكدت أنها لم تكن تعرف في البداية بوجود مسلسل “لعبة جهنم”، قالت إنها شعرت بالصدمة والحزن بمجرد علمها بالأمر، متسائلة في ألم: "ليه بيعملوا المسلسل ده تاني؟".

وأضافت في تصريحات تليفزيونية، أحمد بالنسبة ليا ليس مجرد اسم في قضية أو حكاية انتهت، لكنه ابني الذي لا يزال حاضرًا في قلبي، قائلة إن ذكراه لا يمكن أن تُنسى، وإنها لا تفهم سبب إعادة فتح تفاصيل مأساته من جديد.
وتحدثت الأم عن حالتها النفسية، مؤكدة أن كل ما يتعلق بأحمد يعيد إليها الألم، وأن الحديث عن المسلسل أثر عليها بشدة، خاصة مع تداول الناس تفاصيل العمل والحديث عنه أمامها قائلة “أحمد عمره ما يتنسى”.

ولم يتوقف ألم الأم عند المسلسل، إذ كشفت أنها تعرضت أيضًا لاتهامات من بعض الأشخاص وشائعات تزعم حصولها على أموال مقابل السماح بتناول قصة ابنها في الأعمال الدرامية، وردت على تلك الأقاويل بحسم، مؤكدة أنها لم تحصل على أي أموال من أحد، وأنها تعمل وتكسب رزقها بنفسها، مشيرة إلى أن ما يؤلمها أكثر هو كلام الناس عنها وعن أسرتها، وقالت إنها أصبحت تشعر بالتعب من المنطقة ومن الأحاديث التي تتردد حولها.
ولم تشاهد الأم المسلسل بنفسها، لكنها عرفت تفاصيل ما جاء فيه من خلال الآخرين، ومن بينهم نجلها محمود، شقيق أحمد، الذي كان يتابع العمل ويحكي لها ما شاهده، وكان لذلك أثر آخر عليها، موضحة أن ما يزعج ابنها يؤلمها هي أيضًا، وأنها أصبحت متعبة نفسيًا من كثرة الحديث عن القضية والمسلسل.
وأكدت الأم أن أي شخص من فريق العمل لم يتواصل معها قبل عرض المسلسل أو للحصول على تفاصيل عن القضية، مشيرة إلى أنه لم يحدث أي اتصال أو حديث معها بشأن تناول قصة ابنها.
وكانت الدائرة الأولى جنايات مستأنف بمحكمة جنايات شبرا الخيمة، قد قضت بتأييد حكم الإعدام شنقا للمتهم الأول بعد ورود رد فضيلة مفتي الجمهورية بإبداء الرأي الشرعي في إعدامه لما أقترفه، وتأييد حكم السجن المشدد 15 عاما للمتهم الثاني.

وجاء في أمر الإحالة الخاص بالقضية، أن المتهمين “طارق أ ع” 29 عامًا، عامل بمقهى، و"علي الدين م ع"، 15 عامًا، طالب، مقيم بدولة الكويت، في يوم 15 أبريل 2024 بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة في محافظة القليوبية، وتحديدًا المتهم الأول، قتل عمدًا مع سبق الإصرار المجني عليه "أحمد م س م"، بتحريض ومساعدة من المتهم الثاني واتفاق معه على قتله مقابل 5 ملايين جنيه.
ووفق أمر الإحالة بيت المتهم النية وعقد العزم على ارتكاب جرمه، وأعد لذلك الغرض عدته (عقاقير طبية وحزام من الجلد) وتوجه إلى مكان تواجد المجني عليه واستدرجه غدرًا إلى بيته، وما أن ظفر به حتى سقاه شرابًا يحوي تلك العقاقير، وعقب غيابه عن وعيه، خنقه بحزامه ولم يتركه إلا جثـة هامدة.

وأوضح أمر الإحالة، أن هذه الجناية اقترنت بجناية أخرى تقدمتها، هي أنه في ذات الزمان والمكان خطف بالتحايل الطفل المجني عليه سالف البيان، بأن توجه إلى مكان وجوده، وأوهمه بتقديم الهدية له بمسكنه، فلما آمن له، اقتاده حيلة إلى المسكن مبعدًا إياه عن أعين الرقباء على النحو المبين بالتحقيقات وأحرز سلاحًا أبيض، وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص (مشرط وحزام من الجلد) دون مسوغ قانوني من الضرورة المهنية أو الحرفية.
اقرأ أيضًا:
تأجيل محاكمة المتهمين بإنهاء حياة "طفل الدارك ويب" لـ24 يناير
محاكمة المتهمين بإنهاء حياة "طفل الدارك ويب" بـ"جنايات أمن الدولة" اليوم
25 أكتوبر 2026 10:27 ص
25 أكتوبر 2026 10:05 ص
25 أكتوبر 2026 09:31 ص
25 أكتوبر 2026 08:36 ص
25 أكتوبر 2026 02:17 ص
25 أكتوبر 2026 01:17 ص
24 أكتوبر 2026 11:06 م
24 أكتوبر 2026 10:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً