السبت، 05 سبتمبر 2026

12:55 ص

33 ألف فلسطيني خارج منازلهم.. الأمم المتحدة تحذر من "تطهير عرقي" بالضفة الغربية

تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية

تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من تداعيات التهجير واسع النطاق للفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن أكثر من 33 ألف فلسطيني هجروا خلال عام 2025، وسط مخاوف من أن ترقى هذه الأفعال إلى "جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي".

وجاء ذلك في تقرير جديد أصدرته المفوضية الجمعة، تناولت فيه عمليات التهجير التي نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، خلال يناير وفبراير 2025.

تهجير سكان 3 مخيمات

وأوضحت المفوضية أن قوات الأمن الإسرائيلية هجرت قسرًا جميع سكان المخيمات الثلاثة في الضفة الغربية، وذلك في إطار عملية "الجدار الحديدي" التي جرت خلال شهري يناير وفبراير من عام 2025.

وأضافت أن إسرائيل تواصل منع السكان المهجرين من العودة إلى مخيماتهم، معتبرة أن ذلك يمثل "انتهاكًا للقانون الدولي".

وبحسب التقرير، فإن المخيمات الثلاثة المعنية هي جنين وطولكرم ونور شمس، وقد أدى ما وصفته المفوضية بالتهجير "واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي" إلى نزوح أكثر من 33 ألف فلسطيني.

مخاوف من جريمة ضد الإنسانية

وقالت المفوضية إن حجم وطبيعة التهجير يثيران "مخاوف جدية بشأن ارتكاب جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري".

وأشارت إلى أن استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة، إلى جانب عمليات التفجير المنظمة، أدى إلى جعل مخيمات بأكملها غير صالحة للسكن.

وأضافت المفوضية أن إجبار السكان على النزوح ومنعهم من العودة، في ظل غياب ضرورة عسكرية ملحة، "غير مسموح به بموجب القانون الدولي".

ورأت أن هذه الممارسات "يبدو أنه يشكل شكلا من أشكال العقاب الجماعي"، محذرة في الوقت نفسه من أنها تثير مخاوف بشأن احتمال حدوث "تطهير عرقي".

إسرائيل ترفض الاتهامات

ورفضت إسرائيل ما ورد في التقرير الأممي، وقالت بعثتها في جنيف إن المفوضية السامية لحقوق الإنسان تخلت "عن الحياد والاستقلالية والنزاهة لتصبح بؤرة نشاط بغيض".

وفي 23 فبراير 2025، أعلنت إسرائيل أن جيشها أخلى المخيمات الثلاثة الواقعة شمالي الضفة الغربية من سكانها.

وقالت إسرائيل في ذلك الوقت إن الجنود تلقوا أوامر بمنع السكان من العودة إلى منازلهم في تلك المخيمات.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، إن "تم بالفعل إجلاء أربعين ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس، وأصبحت هذه المخيمات الآن خالية من سكانها".

انطلاق عملية “الجدار الحديدي”

وبدأت عملية "الجدار الحديدي" في 21 يناير 2025، أي بعد 48 ساعة من دخول وقف هش لإطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة.

وجاء ذلك بعد 15 شهرًا من الحرب التي اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وخلال العملية، شهدت المخيمات الثلاثة في شمال الضفة الغربية عمليات تهجير واسعة للسكان، قبل أن تعلن إسرائيل لاحقًا إخلاءها من سكانها ومنعهم من العودة إلى منازلهم.

اقرأ أيضًا:

ويتكوف وكوشنر يلتقيان بوتين وزيلينسكي في جولة جديدة لإنهاء حرب أوكرانيا

تابعونا على

search