الأحد، 25 أكتوبر 2026
12:16 ص
ظاهرة النينيو
أثارت أحاديث متداولة خلال الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن ظهور ظاهرة «النينيو» وتأثيراتها المحتملة على درجات الحرارة وحالة الطقس في مصر، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال الفترة الحالية.
وقالت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية، إن ظاهرة «النينيو» بدأت تظهر ملامحها بالفعل، موضحة أن درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادي بدأت في الارتفاع منذ مايو الماضي، ومن المتوقع أن تواصل ارتفاعها خلال الفترة المقبلة، على أن تبلغ الظاهرة ذروتها قرب نهاية العام.
وأوضحت الدكتورة منار، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن التوقعات والتقارير المناخية تشير إلى احتمالية أن تكون ظاهرة "النينيو" قوية خلال العام الجاري، وقد تصل إلى مستوى يُعرف باسم "سوبر نينيو".
وأضافت أنه في حال تحققت هذه التوقعات، فقد تكون الظاهرة من أقوى موجات «النينيو» التي يشهدها العالم خلال عقود، مشيرة إلى أن قوة الظاهرة ترتبط بدرجات حرارة سطح مياه المحيط الهادي والتغيرات التي تطرأ عليها.

وأشارت إلى أن التأثير المباشر والأكبر لظاهرة "النينيو" يظهر في الدول القريبة من المحيط الهادي، سواء الواقعة في الجزء الغربي أو الشرقي منه، مع اختلاف طبيعة التأثيرات الجوية من منطقة إلى أخرى.
ولفتت إلى أن تأثير الظاهرة لا يقتصر على المناطق المحيطة بالمحيط الهادي، إذ يمكن أن تمتد تداعياتها إلى أنماط الطقس العالمية، نتيجة التغيرات التي تحدث في درجات حرارة سطح المحيط.
وأوضحت أن المحيط الهادي يمتد على مساحة شاسعة ويمثل جزءًا كبيرًا من مساحة المحيطات على كوكب الأرض، وبالتالي فإن التغير في درجات حرارة سطح مياهه يمكن أن يسهم في حدوث تغيرات في متوسط درجات الحرارة العالمية.
وأضافت أن هذه التغيرات قد تؤثر في وتيرة بعض الظواهر المناخية، كما يمكن أن تزيد من حدة بعض تداعيات التغيرات المناخية، بالتزامن مع الارتفاع المستمر في متوسط درجات الحرارة على مستوى العالم.
وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، أوضحت الدكتورة منار غانم أن تأثير ظاهرة «النينيو» يكون غير مباشر مقارنة بالمناطق القريبة من المحيط الهادي.
وأكدت أن التأثير الأكبر على المنطقة يرتبط بالتغيرات المناخية العالمية، والتي قد تتعاظم بعض تداعياتها مع نشاط ظواهر مناخية مثل "النينيو".
وأكدت أن ظاهرة "النينيو" ليست السبب الرئيسي وراء التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، موضحة أن العامل الأساسي يتمثل في الاحتباس الحراري والأنشطة البشرية.
وأشارت إلى أن "النينيو" يمكن أن تؤثر في وتيرة بعض التغيرات الجوية والمناخية، وقد تزيد من حدة بعض آثارها خلال فترة نشاطها.
اقرأ أيضًا:
هل تضرب "النينيو" مصر؟.. "الأرصاد" تكشف حقيقة تأثيرها على الطقس
24 أكتوبر 2026 10:58 م
24 أكتوبر 2026 10:32 م
24 أكتوبر 2026 09:48 م
24 أكتوبر 2026 04:43 م
24 أكتوبر 2026 08:39 م
24 أكتوبر 2026 08:11 م
24 أكتوبر 2026 04:41 م
24 أكتوبر 2026 08:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً