الجمعة، 23 أكتوبر 2026
04:44 م
أسعار الذهب اليوم
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، مع اتجاه المستثمرين إلى الحذر قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المقرر منتصف الشهر الجاري.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.6% إلى 4449.20 دولار للأونصة، بينما تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بالنسبة نفسها ليسجل نحو 4400.09 دولار للأونصة.
وتترقب الأسواق بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الحالي، باعتبارها من المؤشرات التي قد تؤثر في تقديرات المستثمرين بشأن القرار المقبل للفيدرالي، ومن المقرر أن يجتمع البنك المركزي الأمريكي يومي 15 و16 سبتمبر.
وجاء تراجع الذهب بعد بيانات أظهرت تحسنًا ملحوظًا في سوق العمل الأمريكي خلال أغسطس، وهو ما عزز توقعات المتعاملين بإمكانية اتجاه الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل.
وأظهرت بيانات الوظائف إضافة الاقتصاد الأمريكي نحو 162 ألف وظيفة في أغسطس، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%، بما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات تحرك الفيدرالي خلال سبتمبر.
وتُظهر تسعيرات الأسواق احتمالًا يقترب من 58% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، وفق أحدث تقديرات المتعاملين.
وكان الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه السابق، فيما أظهرت محاضر الاجتماع أن ثلاثة أعضاء فضلوا رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وتكتسب بيانات التضخم المنتظرة أهمية خاصة بالنسبة للذهب، إذ ستساعد المستثمرين على تقييم مدى استمرار الضغوط السعرية في الاقتصاد الأمريكي ومدى إمكانية تشدد السياسة النقدية.
ومن المقرر صدور بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، يليها تقرير أسعار المستهلكين يوم الجمعة، وسط توقعات بأن يكون التضخم الأساسي أحد المؤشرات الرئيسية التي سيركز عليها الفدرالي عند تقييم مسار الفائدة.
وكان مسؤولو الفدرالي قد أشاروا إلى أن البيانات الاقتصادية المقبلة ستكون حاسمة في تحديد القرار، إذ قال محافظ الفدرالي كريستوفر والر إن تحسن البيانات قد يدعم الإبقاء على السياسة الحالية، بينما قد يبرر ضعف هذا التحسن رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر.
ينظر المستثمرون إلى الذهب باعتباره أحد أدوات التحوط أمام التضخم ومخاطر الأسواق، إلا أن المعدن الأصفر لا يدر عائدًا دوريًا مثل السندات أو أدوات الدخل الثابت لذلك، فإن ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات يمكن أن يقلل من جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين، بينما يؤدي اتجاه البنوك المركزية إلى خفض الفائدة عادة إلى دعم الطلب على المعدن النفيس، ومن ثم، أصبحت بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع أحد أبرز المحركات المحتملة لأسعار الذهب، خاصة مع اقتراب اجتماع الفدرالي.
وتأتي تحركات الذهب في ظل استمرار الضغوط السياسية على البنك المركزي الأمريكي، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيوقف التعامل التجاري مع الدول التي تحقق الولايات المتحدة عجزًا تجاريًا معها ما لم يخفض الفدرالي أسعار الفائدة.
وفي المقابل، تركز الأسواق على مدى استقلالية الفدرالي وقدرته على اتخاذ قرارات السياسة النقدية استنادًا إلى البيانات الاقتصادية.
23 أكتوبر 2026 03:30 م
23 أكتوبر 2026 03:11 م
23 أكتوبر 2026 03:06 م
23 أكتوبر 2026 02:09 م
23 أكتوبر 2026 01:27 م
23 أكتوبر 2026 12:06 م
23 أكتوبر 2026 11:25 ص
23 أكتوبر 2026 10:18 ص
أكثر الكلمات انتشاراً