الإثنين، 07 سبتمبر 2026

02:09 م

من "ميال" لـ"كامننا".. 10 أغاني رجعتنا لأجواء التمانينات والتسعينيات

فنانين أبدعوا في التمانينات والتسعينات

فنانين أبدعوا في التمانينات والتسعينات

ظهر على السوشيال ميديا خلال الفترة الأخيرة ترند التمانينات والتسعينيات، لتعود معه تفاصيل زمن مختلف إلى الواجهة، بداية من الملابس وتسريحات الشعر وحتى الديكورات والأغاني التي ارتبطت بذكريات جيل كامل. 

ولم تتوقف الحكاية عند استعادة شكل تلك السنوات، إذ بدأت أغانيها هي الأخرى في الانتشار بين مستخدمي منصات التواصل، حتى إن بعض الأغاني التي صدرت قبل عقود أصبحت حاضرة في فيديوهات الجيل الجديد وكأنها أعمال طرحت حديثًا.

 “ميال”.. البداية من عمرو دياب

تظل “ميال” واحدة من أبرز الأغاني التي ارتبطت بنهاية التمانينات، لكن المفاجأة أن الأغنية عادت لتصبح جزءًا من محتوى السوشيال ميديا، ووجدت جمهورًا جديدًا لم يعاصر وقت طرحها، الأغنية التي صدرت عام 1988 أصبحت حاضرة في الفيديوهات والتحديات، لتؤكد أن الأغنية الناجحة قادرة على عبور الزمن والوصول إلى أجيال لم تكن موجودة وقت صدورها.

“شوقنا”.. نوستالجيا بصوت الكاسيت

ومن أجواء التمانينات أيضًا تأتي “شوقنا” لعمرو دياب، التي صدرت عام 1989، وشارك حميد الشاعري في توزيعها، الأغنية تحمل ملامح الفترة التي شهدت تغيرًا كبيرًا في شكل الأغنية المصرية، وعودة هذا اللون اليوم يمنح الأجيال الجديدة فرصة لاكتشاف الموسيقى التي صنعت جزءًا من ذاكرة جيل سابق.

 “كامننا”.. محمد فؤاد في قلب التسعينيات

ومع الانتقال إلى التسعينيات، تظهر “كامننا” لمحمد فؤاد، إحدى الأغاني التي ارتبطت بشدة بجيل تلك الفترة، ومع عودة ترند التسعينيات، تستعيد الأغنية مكانها بين الأعمال التي تحمل روح الزمن الجميل، خاصة أن إيقاعها وطريقة تقديمها يعكسان بوضوح شكل البوب المصري في ذلك الوقت.

وعُرضت الأغنية لأول مرة كجزء من أحداث فيلم “إسماعيلية رايح جاي”، وقام بغنائها الفنان محمد فؤاد بمشاركة الفنان محمد هنيدي، وصدرت في عام 1997 الأغنية من توزيع الموسيقي أشرف عبده.

 “سحراني”.. إيهاب توفيق وذكريات جيل التسعينيات

إيهاب توفيق كان أحد أبرز نجوم التسعينيات، وجاءت “سحراني” ضمن الأغاني التي صنعت حضوره في تلك المرحلة، ومع عودة الاهتمام بأغاني التسعينيات، تستعيد أعماله جمهورها القديم، وفي الوقت نفسه تصل إلى مستمعين جدد يتعاملون معها باعتبارها اكتشافًا موسيقيًا مختلفًا.

وصدرت أغنية "سحراني" للفنان إيهاب توفيق عام 1999 ضمن ألبوم يحمل نفس الاسم إنتاج شركة "هاي كواليتي". 

مصطفى قمر.. “سكة العاشقين”

ومن قائمة أغاني التسعينيات لا يمكن تجاهل مصطفى قمر، الذي ارتبط اسمه بمرحلة كاملة من الأغنية الشبابية، وتأتي “سكة العاشقين” كواحدة من الأعمال التي تحمل روح تلك الفترة، وتعيد إلى الأذهان شكل الأغنية الرومانسية والشبابية التي كانت حاضرة بقوة وقتها.

صدرت أغنية وألبوم "سكة العاشقين" للفنان مصطفى قمر عام 1994، والشركة المنتجة شركة سونار .

محمد منير.. “من أول لمسة”

أما محمد منير، فله حضور خاص في ذاكرة الموسيقى المصرية، بعدما قدم خلال التمانينات والتسعينيات لونًا مختلفًا جمع بين الموسيقى المصرية والروح المعاصرة، وتأتي “من أول لمسة” ضمن الأغاني التي تستعيد أجواء تلك المرحلة، وتؤكد أن تجربة منير ظلت مختلفة عن السائد وقادرة على الوصول إلى أجيال جديدة.

صدرت أغنية "من أول لمسة” في عام 1996.

علاء عبدالخالق.. “طيارة ورق”

ومن الأصوات التي ارتبطت بقوة بجيل الكاسيت علاء عبد الخالق، الذي قدم مجموعة من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة التسعينيات، وتظل “طيارة ورق” من الأعمال التي تحمل ملامح تلك الفترة، وتعيد للمستمعين أجواء زمن كانت الأغنية فيه جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية.

وصدرت الاغنية 27 مايو 1997، وكانت من إنتاج شركة "هاي كواليتي"

هشام عباس.. “أنا حلمك”

يُعد هشام عباس واحد من أبرز نجوم البوب في التسعينيات، ومع عودة أغاني هذه الفترة إلى السوشيال ميديا، تعود أعماله إلى الذاكرة من جديد، وتمثل “أنا حلمك” جانبًا من الأغنية الشبابية التي ميزت تلك السنوات، قبل أن تتغير صناعة الموسيقى مع ظهور الإنترنت والمنصات الرقمية.

صدرت أغنية هشام عباس “أنا حلمك” في عام 1995 وهي ألحان أحمد الحجار .

سيمون.. “بتكلم جد”

وبعيدًا عن الأسماء الرجالية التي سيطرت على قوائم الأغاني، تأتي سيمون بأغنية “بتكلم جد”، التي قدمت شكلًا مختلفًا من الأغنية الشبابية في تلك المرحلة، وارتبطت الأغنية أيضًا باسم حميد الشاعري، لتصبح واحدة من الأعمال التي تختصر روح الموسيقى المصرية في تلك الفترة.

صدرت أغنية وألبوم "بتكلم جد" للفنانة سيمون بمشاركة الفنان حميد الشاعري في 24 يونيو 1990.

أغنية لولاكي للفنان علي حميدة

تعتبر أغنية لولاكي واحدة من أشهر الأيقونات الموسيقية في تاريخ الغناء العربي الحديث، حيث أحدثت ثورة حقيقية في سوق الكاسيت وحققت أرقاماً قياسية غير مسبوقة، هي للفنان المصري الراحل علي حميدة، وصدرت في 11 يوليو 1988.

اقرأ أيضًا:

وائل كفوري يطرح أحدث أغنياته "قربت الشتوية"

"ليل" محمد صلاح.. فخر العرب يفتح شريط أشهر الأغاني

"كسرتنا".. نجلاء سليمان ترثي شقيقها عمرو محمد علي بأغنية مؤثرة

search