بعد رحيل أحمد عبدالباقي أسطورة الأهلي.. حكاية "أبو غيدة الصعيد" قاهر بطل ألمانيا
أحمد عبدالباقي
سادت حالة من الحزن الشديد على الوسط الرياضي المصري عقب الإعلان عن رحيل الكابتن أحمد عبدالباقي، أحد أبرز المدافعين الذين مروا على تاريخ النادي الأهلي والمنتخب الوطني، بعد صراع مع المرض.
ورحل الفارس وجسده يترجل عن دنيانا، لكنه ترك خلفه مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات التي حُفرت بحروف من ذهب في ذاكرة الكرة المصرية.
البداية من الصعيد.. ميلاد “أبو غيدة جديد”
من قلب محافظة المنيا، وتحديدًا مدينة "أبو قرقاص"، بدأت موهبة أحمد عبدالباقي تتشكل داخل جدران نادي ناصر المنيا. جذب الشاب الأنظار سريعًا بفضل تفوقه الكاسح في الألعاب الهوائية وقدرته الفائقة على الارتقاء واقتناص الكرات الرأسية.
قوة أداء الشاب الصاعد دفعت الجماهير للربط بينه وبين فؤاد أبو غيدة، مدافع الأهلي الشهير وقتها، ليطلقوا عليه لقب "أبو غيدة الصعيد".

الاختبار الأهلاوي وسلاح “هيديكوتي” السري
في سبتمبر من عام 1971، خطى عبدالباقي، أولى خطواته داخل ملعب التتش بالجزيرة لينضم إلى قطاع الناشئين تحت 21 سنة.
لم يستغرق الأمر سوى شهر واحد حتى أدرك المدرب المجري التاريخي للأهلي، "ناندور هيديكوتي"، أنه أمام خامة دفاعية نادرة؛ حيث أبدى انبهاره الشديد بالقوة البدنية والذكاء التكتيكي للاعب، ليقرر تصعيده فورًا إلى الفريق الأول.

ولم يكتفِ هيديكوتي بتصعيده فحسب، بل وظف رؤيته التدريبية الفذة بتغيير مركز عبد الباقي من قلب الدفاع إلى الظهير الأيمن، للاستفادة من سرعته وانطلاقاته في بناء الهجمات، ليعيد اكتشافه في مركز أصبح فيه مستقبلاً أحد أفضل من شغلوا الجبهة اليمنى في تاريخ النادي الأهلي والمنتخب الوطني.
أحمد عبدالباقي أمام مونشنجلادباخ
تظل مواجهة الأهلي الشهيرة أمام بروسيا مونشنجلادباخ الألماني واحدة من الخالدات في مسيرة عبد الباقي؛ فالنادي الألماني المدجج بالنجوم جاء للقاهرة وهو في أوج قوته الأوروبية، وفي مشهد سينمائي ارتقى عبد الباقي فوق عمالقة الدفاع الألماني ليحرز هدفًا رأسيًا عالميًا، منح به الأهلي تعادلاً تاريخيًا بنتيجة (2-2) وسجل اسمه بحروف من نور في سجلا المواجهات القارية الكبرى.

اعتزال في قمة المجد ومسيرة تدريبية ملهمة
في عام 1981، اتخذ عبد الباقي قرارًا فاجأ المتابعين بإنهاء مسيرته الكروية والاعتزال وهو في أوج عطائه؛ مؤكدًا رغبته في ترك المستطيل الأخضر وهو في أفضل حالاته الفنية لتظل صورته الناصعة حاضرة في أذهان الجماهير.

وعقب الاعتزال، لم يبتعد عن بيته الأول، بل استمر في تقديم خبراته عبر قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، مخرجًا أجيالاً متعاقبة تعلمت على يديه أصول كرة القدم والقيم الرياضية.
اقرأ أيضًا:
زجاجة جاباسكي.. المخطط السري الذي أذهل القارة في أمم إفريقيا
الأكثر قراءة
-
بهدف عالمي.. حمزة عبدالكريم يفرض نفسه على برشلونة في أبطال أوروبا (فيديو)
-
براتب يتخطى النصف مليون جنيه.. التقديم على وظائف السفارة الأمريكية بالقاهرة
-
ضبط 4 طائرات"درون" مخبأة أسفل الملابس داخل حقائب راكب بمطار الأقصر
-
5 ملايين دولار و60% كاش.. الزمالك يوافق على بيع بيزيرا
-
هل ارتفع سعر الذهب اليوم؟.. تعرف على آخر أسعار الأعيرة في الصاغة
-
ضربة موجعة لمنتخب مصر.. تريزيجيه يغادر مباراة الرياض مصابا (فيديو)
-
عرض بـ5 ملايين دولار.. بيزيرا يبلغ الزمالك بتطور جديد بشأن مستقبله
-
مفاجأة في سماء الأقصر.. تطورات جديدة تقرب عودة رحلات البالون الطائر
أخبار ذات صلة
زجاجة جاباسكي.. المخطط السري الذي أذهل القارة في أمم إفريقيا
08 سبتمبر 2026 12:21 م
بشير التابعي يطالب اتحاد الكرة بإصدار بيان بسبب عقود الأهلي.. ويهاجم كباتن الزمالك
08 سبتمبر 2026 01:35 ص
"بابا طلعني".. لماذا استنجد الطفل أيوب بوالده داخل البئر؟ خبراء يوضحون
07 سبتمبر 2026 08:28 م
“ناجحون بلا قيد".. بلاغ رسمي يتهِم مدرسة خاصة بالمنيا بالتزوير في محررات رسمية
07 سبتمبر 2026 05:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً