الخميس، 10 سبتمبر 2026

09:22 م

سمير فرج: معارك المستقبل ستتمحور حول حقول الغاز بالمتوسط

اللواء سمير فرج

اللواء سمير فرج

أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن مشروعات البنية التحتية والأنفاق التي ربطت سيناء بالدلتا مثلت نقطة التحول الحقيقية في مسار الاستثمار والتنمية، موضحًا أن هذه المشروعات أنهت عقودًا من العزلة التي كانت تعرقل أي جهود لتعمير سيناء.

وأضاف فرج، خلال حواره ببرنامج "الحياة اليوم"، عبر فضائية "الحياة"، أن غياب الطرق والمطارات والأنفاق في الفترات السابقة كان يعرقل التنمية، مستشهدًا بواقعة لمستثمر عربي أراد إقامة مزرعة دواجن بسيناء لكنه تراجع بعدما اضطرت شاحنات الكتاكيت للانتظار أربع ساعات قبل عبور المعديات، وهو ما كان يهدد المشروع بالفشل.

وأشار فرج إلى أن تدشين شبكة الأنفاق الحديثة حوّل زمن العبور إلى سبع دقائق فقط، ما جعل سيناء بيئة جاذبة للمستثمرين وبوابة حقيقية للتنمية المستدامة، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل شريان حياة لتعمير سيناء.

وشدد الخبير الاستراتيجي على أن تبني مصر لاستراتيجية السلام يفرض عليها امتلاك قوات مسلحة قوية وحديثة لحماية حدودها البرية والبحرية والجوية، موضحًا أن المشروعات الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية والممر الملاحي الحيوي لقناة السويس، تحتاج مظلة أمنية متكاملة تمنح المستثمرين الثقة في استقرار الدولة.

مشروعات تنمية سيناء

وأكد أن السلام لا يمكن أن يستمر دون قوة ردع تحمي مقدراته، مشيرًا إلى أن قناة السويس والمشروعات القومية الكبرى تمثل أهدافًا استراتيجية يجب تأمينها بشكل كامل ضد أي تهديدات محتملة.

ولفت فرج إلى أن الصراعات المستقبلية ستتمحور حول موارد الطاقة، خاصة حقول وآبار الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، معتبرًا أن هذه الثروات ستكون المحرك الأساسي للحروب القادمة في المنطقة.

وشدد على أن يقظة الدولة المصرية وتطوير قدرات أسطولها البحري جاءا كخطوة استباقية لحماية الحقول البحرية وحفظ حقوق الأجيال القادمة في ثرواتها من الغاز والطاقة، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية تضمن لمصر موقعًا قويًا في مواجهة التحديات المقبلة.

مرحلة جديدة من التصعيد.. سمير فرج: ما يحدث "هرمزة للحرب الإيرانية"

سمير فرج: الكونجرس الأمريكي فتح الباب لتصعيد عسكري ضد إيران

search