الخميس، 10 سبتمبر 2026

09:51 م

من البيت للفصل.. خطة نفسية لصد هجمات المتنمرين في المدارس (خاص)

التنمر- تعبيرية

التنمر- تعبيرية

في صفوف المدارس وطرقاتها تدور معارك صامته لا يعلم عنها الأهل ولا المدرسين شيء، تستبدل فيها الأسلحة بكلمات جارحة ونظرات قاسية وتنمر مدرسي أصبح ظاهرة تؤرق الأهالي خاصة الذين يخوض أبنائهم أولى مراحلهم الدراسية هذا العام.

في هذا التقرير يفتح استشاري الصحة النفسية، الدكتور وليد هندي ملف التنمر المدرسي، واضعًا نصائح حاسمة لمواجهة التنمر.

أشكال التنمر في المدرسة

وأكد وليد هندي، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن هناك فرقا بين العنف والتنمر، فالمشاجرة التي تنشأ بين اثنين متكافئين في القوة تندرج تحت بند العنف المتبادل، أما جوهر التنمر فيكمن في اختلال ميزان القوة بشكل صريح.

وأوضح أن المتنمر يمارس سلوكه العدواني غالبا على الطرف الأضعف جسديًا ونفسيًا لاكتساب سلطة وهمية تمنحه شعور استعلاء مزيف، مشيرًا إلى أن السلوك يتخذ أشكالًا متعددة منها  اللكم أو الوخز، أو الصفع، أو نشر الشائعات، أو البنز بالألقاب، أو نظرات السخرية، ومع التطور الإلكتروني أصبح هناك أيضًا التنمر الرقمي حيث تُنشر صور الضحية بهدف السخرية والتهكم عليها.

هشاشة المتنمر

وأكد هندي أن التحليل النفسي لسيكولوجية المتنمر  تكشف عن هشاشة وجبن داخلي، موضحًا أن شخصية المتنمر غالبًا ما تكون نرجسية متحجرة الفكر، تدفعها مشاعر الحقد.

وأشار إلى أن المتنمر يلجأ لهذا السلوك العدواني لتفريغ شحنات القلق الداخلية التي يعاني منها، أو للتغطية على سلوكيات أخرى أكثر سوءًا

أين يختبئ التنمر؟

يمتد التنمر ليلامس كافة أماكن تجمعات الطلاب، ويكثر في المناطق الرمادية التي يقل فيها ظهور المشرفين، مثل المساجد، ودورات المياه، والفناء، والكانتين، وحجرات النشاط.
وكذلك الأوقات الفاصلة مثل قبل دخول المدرسة، ووقت الفسحة، وبين الحصص.

روشتة مواجهة التنمر

لمواجهة التنمر وضع هندي خطوات حماية متكاملة تبدأ من المنزل وصولًا إلى الصفوف الدراسية، من بينها:

-التدرب على ردود مفترضة: مثل ماذا لو سخر أحد من ملابسي، ماذا لو دفعني زميلي، ليصبح لدى الطفل مخزون سريع من الردود القوية.

-التماسك النفسي: التدرب على التجاهل وإظهار عدم  التاثر يضعف المتنمر الذي يتغذى على ارتباك الضحية وبكائها.

-الابتعاد عن السخرية المتبادلة: أوصى هندي بعدم الغنجرار لملعب التنمر وتبادل الإهانات، واللجوء الفوري للسلطات الأعلى في المدارسة.

-الدعم الإجتماعي: دور الأهل في هذه الرحلة هو تشجيع الطفل على تكوين شبكة أصدقاء داعمة، والتدرب على الألعاب القتالية لبناء الثقة بالنفس والدفاع عنها.

اقرأ أيضًا:

"عنده مرض جلدي".. ضبط سائق ميكروباص تنمر على راكب وطرده من السيارة بالقاهرة

محافظ أسوان يوجه بجاهزية المدارس للعام الجديد ويشدد على الانضباط ومواجهة التنمر

search