الأحد، 01 نوفمبر 2026
02:22 م
الأم والابن
مع انطلاق أول يوم دراسي اليوم، تبدأ مرحلة جديدة للأطفال وأسرهم، لا تتعلق فقط بالزي المدرسي والحقائب والواجبات، وإنما أيضًا بقدرة الطفل على التأقلم مع الروتين الجديد، والتعامل مع زملائه ومعلميه ومخاوفه من العام الدراسي.
وتزامنًا مع أول يوم دراسة، حذرت الجمعية الأمريكية من أن العودة إلى المدرسة قد تكون فترة مرهقة ومسببة للتوتر لدى بعض الأطفال، خاصة مع التغييرات التي يواجهونها في بداية العام، مؤكدة أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه المشاعر تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الطفل على التأقلم.
قد يشعر الطفل بالقلق من معلم جديد أو زملاء جدد أو صعوبة المواد الدراسية، ولذلك تنصح الأهل بالاستماع إلى مخاوفه والتحدث معه بدلًا من تجاهلها أو التقليل منها.
من الأخطاء التعامل مع خوف الطفل بتشجيعه على تجنب المواقف التي تثير قلقه، إذ تؤكد أهمية مساعدة الطفل على مواجهة مخاوفه تدريجيًا، والاحتفال به عندما يقدم على خطوة شجاعة رغم شعوره بالتوتر.
بعد عودة الطفل من المدرسة، يحتاج إلى مساحة للحديث عما حدث خلال يومه، وما إذا كان واجه مشكلة أو موقفًا أزعجه، لذلك من المهم أن تخصص الأم وقتًا للاستماع إليه ومناقشة تفاصيل يومه.
الشعور بالتوتر مع بداية مرحلة جديدة أمر طبيعي، ولذلك من المهم أن توضح الأم لطفلها أنها تدرك ما يمر به، وأنها موجودة لمساعدته على تجاوز هذه المرحلة.
المدرسة الجديدة أو الفصل الجديد قد يسببان قلقًا للطفل بسبب عدم معرفته بما ينتظره، ولذلك يمكن للأم مساعدته من خلال تعريفه بالمدرسة ومكان الفصل أو الخزانة.
العودة المفاجئة إلى مواعيد النوم والاستيقاظ قد تجعل الانتقال إلى الدراسة أكثر صعوبة، ولذلك توصي الجمعية بالبدء في تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ قبل الدراسة بأسبوع أو أسبوعين، مع تجهيز الحقيبة والأدوات مسبقًا.
التغيير قد يكون صعبًا، لكنه ليس بالضرورة سلبيًا، لذلك ننصح الأهل بتوضيح ذلك للأطفال ومساعدتهم على النظر إلى التجربة الجديدة باعتبارها فرصة للتكيف واكتساب خبرات مختلفة.
إذا أصبحت ضغوط العام الدراسي أكبر من قدرة الأسرة والطفل على التعامل معها، فلا ينبغي تجاهل الأمر، إذ توصي الجمعية بطلب مساعدة متخصص نفسي مرخص لمساعدة الأسرة على إدارة التوتر والتعامل معه بصورة أفضل.
وتؤكد النصائح أن الأطفال لديهم قدرة كبيرة على التكيف مع التغيير، لكن الأسرة تستطيع تسهيل هذه المرحلة من خلال الاستماع إلى الطفل، وإتاحة مساحة له للتعبير عن مشاعره، ومساعدته على مواجهة مخاوفه بدلًا من تجنبها.
اقرأ أيضًا:
من حر الصيف لبرد الشتاء.. كيف تستعد الأسرة لفترة تقلبات الخريف؟
01 نوفمبر 2026 01:29 م
31 أكتوبر 2026 02:03 م
31 أكتوبر 2026 07:38 م
31 أكتوبر 2026 03:05 م
31 أكتوبر 2026 09:44 ص
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً