الإثنين، 02 نوفمبر 2026
01:42 ص
نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الدكتورة هويدا مصطفى
أكدت نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الدكتورة هويدا مصطفى، أهمية القوى الناعمة المصرية في تعزيز صورة مصر إقليميا ودوليا، مشيرة إلى الدور الذي لعبته الدراما المصرية على مدار عقود في تشكيل وعي الجمهور وتوثيق محطات مهمة من تاريخ البلاد، إلى جانب أهمية استعادة مصر لدورها الريادي في مجال الدوبلاج.
جاء ذلك خلال استضافتها في بودكاست «المفاوض» مع الإعلامي أحمد عز، حيث تناول اللقاء عددا من الملفات المرتبطة بالقوى الناعمة المصرية، وفي مقدمتها الدراما والدوبلاج، إلى جانب الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات في تقديم صورة مصر للعالم والتعريف بإنجازاتها وتحركاتها المختلفة.
قالت هويدا مصطفى إن الدراما المصرية استطاعت خلال السنوات الأخيرة تحقيق تأثير مجتمعي واضح، خاصة عندما تناولت قضايا تمس حياة المواطنين، وفي مقدمتها قضايا المرأة، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الجماهيري مع هذه الأعمال والقضايا التي طرحتها.

وأكدت أن "الدراما لما بتتناول قضايا حقيقية بتوصل للناس وتأثر فيهم"، مشيرة إلى أن الدراما المصرية لم تقتصر على تقديم أعمال ترفيهية، وإنما أسهمت في توثيق تاريخ البلاد وتشكيل وعي الجمهور.
وأوضحت نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن دور الدولة في دعم صناعة الدراما لا يقتصر على الإنتاج المباشر، وإنما يشمل توفير التسهيلات والأدوات اللازمة لدعم الصناعة، بالتعاون مع غرف صناعة السينما والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

وقالت إن "الدولة بتدعم الدراما مش بس بالإنتاج، لكن كمان بالتسهيلات والتعاون مع الشركات".
وأشارت هويدا مصطفى إلى أن مسلسل «الاختيار» يمثل نموذجا بارزا لقدرة الدراما على توثيق الأحداث الوطنية وتقديمها إلى الجمهور، خاصة الشباب، من خلال معالجة درامية جذابة تصل إلى المشاهد بصورة غير مباشرة، وتختلف عن أسلوب التناول الوثائقي التقليدي.
وأكدت أن «الاختيار قدر يوصل للشباب بطريقة غير مباشرة»، بما يعكس أهمية الدراما في تقديم القضايا الوطنية والتاريخية إلى مختلف فئات الجمهور.
وتطرقت الحلقة إلى تراجع الحضور المصري في صناعة الدوبلاج خلال السنوات الماضية، مقابل انتشار لهجات عربية أخرى، حيث أكدت هويدا مصطفى أن مصر كانت صاحبة ريادة مبكرة في ترجمة ودبلجة الأعمال الفنية، وأن الصوت المصري كان لسنوات من أكثر الأصوات حضورا وقبولا لدى الجمهور العربي.
وقالت: "مصر كانت رائدة في الدوبلاج، ولازم نستعيد الريادة دي".

وأرجعت جانبا من هذا التراجع إلى عدم الاهتمام الكافي بهذه الصناعة خلال فترات سابقة، رغم كونها إحدى أدوات القوة الناعمة ومجالا يمكن أن يحقق عوائد اقتصادية مهمة.
وأشارت إلى وجود خطوات حالية للعمل على استعادة الدور المصري في هذا المجال، من بينها إدخال تخصصات مرتبطة بالدوبلاج في بعض كليات الإعلام، وهو ما ساهم في تخريج كوادر أسست شركات ناشئة تعمل في المجال وتقدم تجارب ناجحة.
وأكدت أن «الدوبلاج صناعة مهمة ولها عوائد اقتصادية كبيرة»، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في الكوادر المتخصصة لدعم هذه الصناعة واستعادة الحضور المصري فيها.
واختتمت نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات حديثها بالإشارة إلى أن الهيئة تعمل حاليا على ترجمة تقاريرها ومقاطعها المصورة إلى 9 لغات، بما يسهم في تقديم المعلومات المتعلقة بمصر إلى جمهور أوسع خارج البلاد.
وأوضحت أن التعاون مع وزارة الاتصالات ساهم في معالجة المشكلات التقنية التي واجهها موقع الهيئة، وهو ما انعكس على معدلات المشاهدة والمتابعة من خارج مصر، مؤكدة أن «الهيئة بقت مصدر موثوق لوكالات الأنباء الأجنبية».
اقرأ أيضا:
الهيئة العامة للاستعلامات: السيسي وبوتين يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية
02 نوفمبر 2026 01:23 ص
01 نوفمبر 2026 11:31 م
01 نوفمبر 2026 11:13 م
01 نوفمبر 2026 06:19 م
01 نوفمبر 2026 10:18 م
01 نوفمبر 2026 09:40 م
01 نوفمبر 2026 09:11 م
01 نوفمبر 2026 09:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً