الإثنين، 14 سبتمبر 2026

09:31 م

سامي عبد الراضي: واقعة "الشبشب" كشفت حجم الانفلات على السوشيال ميديا

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

قال الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، رئيس تحرير “تليجراف مصر”، إن بداية العام الدراسي الجديد شهدت مشاهد إنسانية لافتة، أبرزها تكريم شخصيات مثل الأستاذ نادر علي والسيدة صالحة أبو الفضل من وزير التعليم.

دعم العملية التعليمية

وأضاف عبد الراضي خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "آخر النهار" عبر فضائية "النهار"، أن هذه المواقف عكست تقديرًا رسميًا وشعبيًا، حيث احتفى وزير التربية والتعليم بهما وأشاد بدورهما في دعم العملية التعليمية.

وأشار إلى أن "نقابة المعلمين منحت نادر وصالحة رحلة عمرة"، تقديرًا لمواقفهما التي أصبحت رمزًا للالتزام والانضباط داخل المدارس، وهو ما يعكس تلاحم المجتمع مع رموزه التعليمية.

واقعة الشبشب أمام مدرسة السعيدية

وأوضح أن المشهد الخاص بالطالب الذي ظهر مرتديًا شبشب أمام مدرسة السعيدية أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره مخالفة للزي المدرسي ومن تعاطف مع ظروفه.

وأكد أن "طالب الشبشب لم يُمنع من دخول المدرسة"، مشيرًا إلى أن إدارة المدرسة أصدرت بيانًا نفت فيه أي طرد أو إهانة، موضحة أن الطالب دخل بالفعل بعد أن حصل على حذاء من زملائه.

وأضاف أن هذه الواقعة أبرزت أهمية التحقق الصحفي، حيث استكمل الصحفيون القصة كاملة، موضحين أن الطالب متفوق وحافظ للقرآن الكريم، وأن والده ميسور الحال وأبدى استعداده لدعم المدرسة.

وأشار إلى أن هذه القصة تكشف خطورة الانسياق وراء السوشيال ميديا دون تحقق، مؤكدًا أن الصحافة المهنية هي المصدر الحقيقي لفهم الأحداث وكشف خلفياتها.

وأوضح أن "الصحافة المهنية تكمل الصورة وتوضح خلفيات قصة الطالب المتفوق"، مشددًا على أن دور الإعلام هو تقديم الحقائق كاملة بعيدًا عن التضخيم أو التشويه.

تلاحم المجتمع مع المدرسة

وأكد أن بداية العام الدراسي هذا العام بدت أكثر انضباطًا مقارنة بالسنوات السابقة، مع مبادرات رسمية وشعبية لدعم العملية التعليمية وتكريم رموزها.

وشدد سامي عبد الراضي على أن هذه المشاهد تعكس تلاحم المجتمع مع المدرسة، وأن التعليم يحتاج إلى تطوير مستمر قائم على الشفافية والرقابة، مؤكدًا أن الصحافة ستظل عين المجتمع في متابعة هذه القضايا.

search