الجمعة، 30 أكتوبر 2026
01:51 م
الأم والطفل
مع انطلاق العام الدراسي، يواجه بعض أولياء الأمور موقفًا متكررًا مع أبنائهم، يتمثل في رفض الذهاب إلى المدرسة وتكرار عبارات مثل "مش عايز أروح المدرسة"، ما قد يدفع البعض إلى التعامل مع الأمر بالغضب أو الإجبار، دون محاولة معرفة السبب الحقيقي وراء هذا الرفض.
وللتعامل مع رفض الطفل للمدرسة بطريقة صحيحة، يحتاج الوالدان إلى اتباع مجموعة من الخطوات التي تساعد على فهم مخاوفه، واكتشاف أسباب الرفض، وفقًا لموقع tisagra.
يحتاج الطفل إلى الشعور بالأمان حتى يستطيع التعبير عما يزعجه، لذلك من الأفضل الابتعاد عن الصراخ أو التهديد، وفتح حوار هادئ معه حول أسباب عدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة.
قد يكون وراء رفض المدرسة شعورًا بالملل، أو صعوبة في بعض المواد، أو مشكلة مع أحد الزملاء، وربما تعرض الطفل للتنمر أو لضغوط اجتماعية ونفسية، لذلك يجب التعامل مع شكواه بجدية وعدم التقليل من مخاوفه.
يمكن الاستفادة من الوسائل الحديثة في تقديم المعلومات للطفل بطريقة محببة، مثل التطبيقات التعليمية والفيديوهات والكتب التفاعلية، بما يساعد على تقليل شعوره بالملل ويزيد اهتمامه بالتعلم.
مساعدة الطفل على اكتشاف المجالات التي تثير اهتمامه يمكن أن تزيد حماسه للتعلم، مع إتاحة مصادر مناسبة له وتشجيعه على المشاركة في اختيار ما يقرأ أو يتعلم، حتى يكتسب تدريجيًا قدرًا أكبر من الاستقلالية والثقة.
يمكن تحويل بعض الأنشطة التعليمية إلى ألعاب داخل المنزل، مثل تعلم الألوان أو تكوين الكلمات من خلال تحديات بسيطة، الأمر الذي يساعد الطفل على ربط التعلم بالمرح بدلًا من اعتباره أمرًا مملًا أو مرهقًا.
قد يجد الطفل في المنزل وسائل ترفيه تجعله يفضل البقاء بعيدًا عن المدرسة، خصوصًا مع كثرة استخدام الشاشات والألعاب، لذلك يفيد وضع روتين واضح يوازن بين الدراسة والراحة واللعب.
متابعة الطفل لا تتوقف عند إقناعه بالذهاب إلى المدرسة، بل من المهم التواصل مع المعلمين لمعرفة سلوكه داخل الفصل، وعلاقته بزملائه، وأي صعوبات قد يواجهها خلال اليوم الدراسي.
بعض الأطفال يشعرون بقلق عند التعامل مع مجموعات جديدة أو التواجد في أماكن مزدحمة، وفي هذه الحالة قد يؤدي الضغط والإجبار إلى زيادة الخوف، الأفضل تقديم الدعم والتحدث معه بهدوء عن أهمية المدرسة وما يمكن أن يستفيده منها.
الحصول على وجبات متوازنة يساعد الطفل على الحفاظ على نشاطه وقدرته على التركيز خلال اليوم، لذلك يجب الاهتمام بتوفير غذاء متنوع ومناسب لاحتياجاته اليومية.
إذا استمر رفض الطفل للمدرسة رغم المحاولات، أو ظهرت عليه علامات مقلقة مثل القلق الشديد، والانطواء، والخوف المتكرر أو صعوبة التعامل اجتماعيًا، فمن الأفضل الاستعانة بطبيب أو أخصائي نفسي لتحديد السبب ووضع طريقة مناسبة للتعامل معه.
اقرأ أيضًا:
نصائح لإبعاد طفلك عن الهاتف أثناء الدراسة.. خطوات بسيطة للأمهات
30 أكتوبر 2026 01:32 م
30 أكتوبر 2026 11:13 ص
30 أكتوبر 2026 01:40 ص
29 أكتوبر 2026 11:20 م
29 أكتوبر 2026 10:06 م
29 أكتوبر 2026 04:49 م
29 أكتوبر 2026 02:31 م
29 أكتوبر 2026 06:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً