الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
06:14 م
اختبار الحمل
طور علماء من جامعة أبردين في اسكتلندا أداة جديدة للتنبؤ بفرص الحمل والإنجاب بشكل طبيعي لدى الأزواج الذين يواجهون مشاكل في الخصوبة، وذلك قبل اللجوء إلى علاجات الإخصاب المساعد مثل التلقيح الصناعي.
وتستند الأداة إلى بيانات أكثر من 7 آلاف زوج، في محاولة لتقديم تقديرات شخصية تساعد الأزواج والأطباء على اتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن توقيت العلاج، وفقًا للتقرير الذي نشره موقع medicalx press.
ووجدت الدراسة التي أجريت في كلية الطب بالجامعة أن واحداً من كل ثمانية أزواج (13%) ممن تم تشخيص إصابتهم بمشاكل في الخصوبة تمكنوا من الحمل بشكل طبيعي في غضون عام.
وهذه هي الأداة الأولى من نوعها التي يمكن استخدامها لتقدير هذه الفرصة للأزواج الذين يعانون من أي نوع من مشاكل الخصوبة.
ووفقًا للدراسات السابقة فإن مشاكل الخصوبة شائعة، إذ تُصيب واحدًا من كل ستة أزواج من جنسين مختلفين، ويُنصح باستشارة أخصائي لمن يحاولون الإنجاب لأكثر من 12 شهرًا، حيث تُجرى فحوصات لتحديد سبب قابل للعلاج.
وفي حال عدم نجاح العلاجات الأولية، يُقترح عادةً التلقيح الصناعي كخطوة تالية، وقد يُرزق بعض هؤلاء الأزواج بأطفال بشكل طبيعي مع مرور الوقت، لكن فرص الحمل متفاوتة للغاية.
ودون معلومات مُخصصة حول هذه الفرص، قد يلجأ البعض إلى التلقيح الصناعي المبكر، والذي قد يكون مكلفًا، ويتطلب تدخلاً جراحيًا، وأحيانًا لا يكون ضروريًا في الوقت الحالي.
ومن المأمول أن تساعد هذه الأداة الأزواج وفرقهم الطبية على إجراء مناقشات أكثر استنارة حول خصوبتهم من خلال توفير مؤشر على الفائدة الإضافية لأي علاج مخطط له.
فحصت الدراسة بيانات من 7086 زوجًا وزوجة من شمال شرق اسكتلندا ووجدت أن 891 منهم حملوا بشكل طبيعي في غضون عام واحد من التشخيص مما أدى إلى ولادة طفل حي، وكان لطول مدة مشاكل الخصوبة، وتقدم سن المرأة، ومشاكل الخصوبة في قناتي فالوب، التأثير الأكبر على تقليل فرص الإنجاب الطبيعي لديهن.
وفي المقابل، كانت لدى الزوجات اللاتي سبق لهن الحمل أو اللاتي لم يُعرف سبب عقمهن (العقم غير المفسر) أعلى فرص الإنجاب الحي دون أي علاج.
ويخضع العديد من الأزواج الذين تم تشخيص إصابتهم بمشاكل في الخصوبة لمجموعة متنوعة من العلاجات الطبية والجراحية وعلاجات الإخصاب المساعد، مثل التلقيح الصناعي، لزيادة فرصهم في الإنجاب.
كانت أدوات التنبؤ بالخصوبة السابقة إما تُقدّر نتائج العلاج فقط أو تُركّز حصراً على الأزواج الذين لم يُعثر لديهم على سبب للعقم (العقم غير المُفسّر).
أما هذه الأداة الجديدة فهي الأولى التي يُمكن استخدامها للأزواج الذين يُعانون من أي نوع من مشاكل الخصوبة لفهم ما قد يحدث إذا استمروا في المحاولة بمفردهم، ويمكن أن تُشكّل هذه الأداة إضافة قيّمة لأدوات التنبؤ الحالية الخاصة بالتلقيح الصناعي، وذلك لتحديد إطار للمناقشات حول القيمة المُضافة لعلاج الخصوبة، بالإضافة إلى هذه المعلومات الأساسية.
وقالت الدكتورة غويندا بيرنز: “نرحب بتطوير هذه الآلة الحاسبة الجديدة والهامة للخصوبة من جامعة أبردين، وبالنسبة لأي شخص يعاني من مشاكل في الخصوبة، فإن عدم اليقين بشأن ما قد يحدث لاحقًا قد يكون صعبًا للغاية، ويمكن أن يساعد الوصول إلى معلومات شخصية قائمة على الأدلة على شعور الأشخاص بمزيد من المعرفة عند النظر في خياراتهم”.
وأضافت: “من المهم بشكل خاص أن تدعم هذه الأداة المحادثات الهادفة بين المرضى والمتخصصين في الرعاية الصحية، مما يساعد الناس على فهم ظروفهم الفردية والفوائد المحتملة للعلاج إلى جانب فرصهم في الحمل بشكل طبيعي”.
وتابعت: لا توجد رحلة علاجية واحدة تناسب الجميع في مجال الخصوبة، والقرارات المتعلقة بالخضوع للعلاج من عدمه وتوقيته قد تكون ذات أهمية عاطفية وجسدية ومالية كبيرة.
اقرأ أيضًا:
80 مليون امرأة مهددات بمشكلات الإنجاب.. دراسة تكشف أسباب ارتفاع معدلات العقم عالميًا
15 سبتمبر 2026 06:10 م
15 سبتمبر 2026 03:11 م
15 سبتمبر 2026 01:38 م
15 سبتمبر 2026 10:53 ص
14 سبتمبر 2026 09:55 م
14 سبتمبر 2026 05:14 م
14 سبتمبر 2026 11:47 ص
14 سبتمبر 2026 02:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً