الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

06:07 م

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

06:07 م

هل ذبح الإناث والبتلو يؤثر على أسعار اللحوم؟ بيطري يجيب

عجول البتلو

عجول البتلو

حذر الطبيب البيطري علاء الصعيدي، من ذبح الإناث والبتلو مؤكدًا أنه من أخطر الممارسات التي تهدد مستقبل الثروة الحيوانية في مصر، مشيرًا إلى أن استمرارها بهذه المعدلات قد يؤدي إلى انهيار واسع في قطاع الثروة الحيوانية خلال السنوات المقبلة، مع ما يترتب على ذلك من ارتفاعات حادة في أسعار اللحوم والألبان.

ذبح الإناث والبتلو يهدد الثروة الحيوانية 

وأضاف "الصعيدي" خلال مداخلة مع برنامج "الرقابة البيطرية" عبر قناة "المحور"، أن مصطلح "بتلو" يُطلق تجاريًا على العجول الصغيرة جدًا التي تتراوح أعمارها بين 40 و60 يومًا، والتي يُطلق عليها علميًا اسم "اللباني"، مشيرًا إلى أن الجزارين يذبحون أعدادًا ضخمة منها دون تمييز بين الذكور والإناث.

وأشار إلى أن هذا الأمر مخالف للقانون، حيث يُمنع ذبح هذه العجول أو ختمها في المجازر، لكنها تُباع خارج هذا الإطار، في ظاهرة تتفاقم خلال المواسم والأعياد، وتستنزف الثروة الحيوانية الوطنية عامًا بعد آخر دون رقابة حقيقية.

استنزاف الثروة الحيوانية

وتابع أن مصر تمتلك ما بين مليون ومليون و200 ألف جاموسة، ومع انخفاض نسب الخصوبة في الجاموس، فإن ذبح 50% من المواليد سنويًا يمنع أي زيادة أو تطور في هذه الثروة الوطنية المهمة عالميًا، ويقضي على فرص تعويض النقص في الأعداد.

وشدد "الصعيدي" على أن "ذبح الإناث اللي لسه ما دخلتش موسم الإنتاج، واللي بنسميها عزبة، كارثة بمعنى الكلمة"، موضحًا أن البعض يمارس هذا السلوك لفرق السعر أو كعادات مجتمعية، دون إدراك أن الأنثى الواحدة تمثل فرص إنجاب مستقبلية تمتد لعشر سنوات فأكثر في الأبقار والجاموس.

وأكد الطبيب البيطري على أن هذه الممارسات لا تؤثر فقط على إنتاج اللحوم، بل تمتد آثارها إلى إنتاج الألبان أيضًا، وهو ما يضاعف حجم الخسارة الوطنية، داعيًا إلى تشديد الرقابة على المجازر وأسواق البيع، وتوعية المربين بخطورة التخلص من الإناث الصغيرة قبل دخولها مرحلة الإنتاج.

اقرأ أيضًا:

برلماني لـ "تليجراف مصر": المواطن البسيط غير قادر على مجاراة غلاء اللحوم 

search