الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

01:39 م

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

01:39 م

احذروا مشاركة أسراركم للروبوتات.. الوجه الخفي للاستشارات العاطفية ببرامج الـAi

استخدام برامج الذكاء الاصطناعي

استخدام برامج الذكاء الاصطناعي

مع تزايد اعتماد الأطفال والمراهقين على أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، لم يعد استخدامها مقتصرًا على الدراسة والبحث عن المعلومات، بل بدأ بعض الشباب في اللجوء إلى روبوتات الدردشة للحصول على الدعم العاطفي والنصائح المتعلقة بمشكلاتهم الشخصية. 

استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في أغراض عاطفية ونفسية

وفي دراسة حديثة شملت تقريبًا 40 ألف طالب في كندا، رصد الباحثون ارتباطًا بين استخدام الذكاء الاصطناعي لهذا الغرض وارتفاع معدلات المشكلات العاطفية، مع اختلاف قوة هذا الارتباط بين بعض الفئات من الطلاب، ما يثير تساؤلات حول حدود الاعتماد على روبوتات الدردشة في التعامل مع الضيق النفسي والمشكلات العاطفية لدى المراهقين.

وبحسب صحيفة “نيويورك بوست”، أفاد أكثر من 21% من الطلاب بأنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لأغراض عاطفية، أي الدعم العاطفي أو تقديم المشورة بشأن الأصدقاء والعائلة.

مخاطر استخدام المراهقين أدوات الذكاء الاصطناعي في الدعم العاطفي

ارتبط استخدام برامج الدردشة الآلية لهذه الأسباب ارتباطًا وثيقًا بـ“درجات أعلى بكثير في المشكلات العاطفية”؛ حيث كان الطلاب أكثر عُرضة بمرتين تقريبًا للإصابة بأعراض الضيق والاكتئاب.

وقالت الدكتورة كونسويلو كاجاندي، إن لجوء الشباب إلى روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي للحصول على المساعدة في المشكلات العاطفية أمر مقلق للغاية.

وأضافت: "يستبدل الشباب تدريجيًا الجماعات الاجتماعية التقليدية ونماذج العلاج التقليدية بهذه الروبوتات والخوارزميات.

وتابعت أن المشكلة الأكبر هي عدم وجود ضمانات أو متابعات سريرية للأزمات لأولئك المعرضين للخطر الذين يستخدمون برامج الدردشة الآلية.

كما وجد الباحثون أن الشباب الذين يلجأون إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم العاطفي أبلغوا أيضًا عن شعورهم بالوحدة وكأنهم لا يهمون الآخرين، ومع ذلك، حتى بعد استبعاد هذه العوامل، استمرت العلاقة بين استخدام الذكاء الاصطناعي والمشاكل العاطفية.

وقالت كاجاندي إنهم قد يخشون أيضًا أن يتم الحكم عليهم إذا تحدثوا إلى شخص ما عن مشاكلهم، وقبل كل شيء، لا ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي التوليدي هو المورد الأول للمشاكل العاطفية أو مشاكل الصحة العقلية، حيث أوضحت أنه يجب استخدامه فقط كأداة تكميلية.

وقالت: "إذا استخدم الطفل برنامج دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، فعليه أن يخبر الطبيب بما تم إبلاغه به بشأن مشاكله الصحية العقلية من خلال برنامج الدردشة الآلي، وليس بالضرورة أن يعتبر ذلك بمثابة النصيحة النهائية".

وبخلاف ذلك، ينبغي أن تكون النماذج التقليدية للتحدث مع طبيب يمكنه المساعدة في إيجاد موارد أو إحالات إلى أخصائي الصحة العقلية، بالإضافة إلى المعلمين أو المرشدين التربويين في المدارس، هي خطوط الدعم الأولى.

اقرأ أيضًا:

قنبلة ظلت 10 سنوات.. كيف حذر الذكاء الاصطناعي بريطانيًا من وقوع كارثة؟

search