الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

01:52 م

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

01:52 م

في ذكرى ميلادها.. "أما نعيمة" و"العتبة جزاز" أغنيات صنعت شهرة ليلى نظمي

ليلى نظمي

ليلى نظمي

تحل اليوم، 16 سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنانة ليلى نظمي، التي ولدت عام 1945، ونجحت في أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين رموز الأغنية الشعبية المصرية، بعدما قدمت لونا غنائيا اتسم بالبساطة وخفة الظل، وتناول تفاصيل الحياة اليومية بروح مصرية مميزة.

ليلى نظمي.. من الموسيقى العربية إلى الأغنية الشعبية

بدأت ليلى نظمي رحلتها الفنية بعد تخرجها في المعهد العالي للموسيقى العربية عام 1968، واتجهت إلى تقديم الأغنية الشعبية، لتبرز بشكل خاص خلال فترة السبعينيات، وتصبح من الأصوات المرتبطة بهذا اللون الغنائي.

ولم تقتصر علاقتها بالفن الشعبي على الغناء، إذ اهتمت بدراسة التراث والفولكلور، وحصلت على درجة الدكتوراه في الأدب الشعبي، بعد دراستها على يد المستشرق الإنجليزي جاك سمارك، الذي عُرف باهتمامه بجمع ودراسة التراث والفولكلور، وذلك خلال فترة دراستها في جامعة إكسيتر بإنجلترا.

"أما نعيمة" و"العتبة جزاز".. أغنيات صنعت شهرة ليلى نظمي

قدمت ليلى نظمي عددا من الأغنيات التي ارتبطت بذاكرة الجمهور المصري، واستلهمت بعضها من التراث والموروث الشعبي، ومن أشهرها "أما نعيمة"، و"إدلع يا رشيدي"، و"العتبة جزاز"، و"حماتي يا نينا".

كما تعاونت خلال مشوارها الفني مع مجموعة من أبرز الشعراء والملحنين، من بينهم بليغ حمدي، وفريد الأطرش، ومحمود الشريف، وعبد الرحمن الأبنودي، وعبد الرحيم منصور، وعبد الوهاب محمد.

واعتمدت ليلى نظمي في اختيار أغنياتها على موضوعات قريبة من الناس ومواقف مألوفة في الحياة اليومية، إلى جانب أسلوب أداء خاص أسهم في تكوين شخصية فنية مختلفة عن المطربات اللاتي اعتمدن بصورة أساسية على اللون الطربي التقليدي.

تجربة ليلى نظمي في التمثيل

لم يقتصر مشوار ليلى نظمي على الغناء، إذ خاضت تجربة التمثيل وشاركت في عدد من الأعمال السينمائية، وكانت بدايتها من خلال فيلم "يوم واحد عسل" عام 1969، أمام نيللي ومحمد عوض.

وقدمت بعد ذلك عددا من الأفلام، من بينها "مذكرات الآنسة منال" و"آنسات وسيدات"، وصولا إلى فيلم "الشيطان يدق بابك" عام 1976، الذي شاركت في بطولته إلى جانب شكري سرحان وناهد يسري.

وفي الدراما التليفزيونية، ظهرت في مسلسل "الحب على الطريقة الفولكلورية" عام 1971، ثم مسلسل "أغراب" عام 1976، كما خاضت تجارب في الإذاعة والمسرح.

ورغم تعدد تجاربها الفنية، ظل الغناء الشعبي المحطة الأبرز في مسيرة ليلى نظمي، التي ارتبط اسمها بأغان حملت ملامح الحياة المصرية اليومية، وجعلت من البساطة والتراث الشعبي أساسا لتجربة فنية خاصة لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهورها.

اقرأ أيضًا: 

في ذكرى ميلاد عبد الوارث عسر.. لماذا لقب بـ"شيخ الفنانين"؟

search