الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
01:32 م
وزير الشباب والرياضة ووزير التربية والتعليم
بحث جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، سبل تطوير منظومة الرياضة المدرسية، وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية داخل المدارس، إلى جانب وضع آليات أكثر فاعلية لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية بين الطلاب.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقد بديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بحضور عدد من قيادات الوزارتين، لمناقشة ملفات التعاون المشترك والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين في دعم النشء والشباب رياضيًا.
وأكد جوهر نبيل أن الرياضة المدرسية تمثل "البوابة الحقيقية لاكتشاف وصناعة جيل جديد من المواهب الرياضية"، مشيرًا إلى أن وزارة الشباب والرياضة تضع ملف اكتشاف ورعاية وتنمية المواهب ضمن أولوياتها، من خلال العمل على زيادة أعداد الممارسين للرياضة بين النشء والشباب.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يتيح الوصول إلى أعداد كبيرة من الطلاب في مختلف المحافظات، بما يساعد على اكتشاف المواهب في مراحل عمرية مبكرة، ثم العمل على تأهيلها وصقل قدراتها من خلال منظومة متكاملة.
وشدد الوزير على أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به مراكز الشباب، خاصة الموجودة في القرى والنجوع والساحات الشعبية، في دعم ممارسة الرياضة بين الطلاب، مؤكدًا إمكانية الاستفادة من الملاعب والمنشآت الرياضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة وربطها بالأنشطة المدرسية.
ويستهدف هذا التعاون توفير مساحات أكبر أمام الطلاب لممارسة مختلف الألعاب الرياضية، إلى جانب منح المواهب المكتشفة فرصة التدريب والاستفادة من خبرات المدربين والمتخصصين.
من جانبه، رحب محمد عبد اللطيف بوزير الشباب والرياضة والوفد المرافق له، مؤكدًا أهمية تحقيق التكامل بين منظومتي التعليم والرياضة، باعتبار أن النشاط الرياضي أحد العناصر الرئيسية في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة من الناحية الذهنية والبدنية والسلوكية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن المدرسة تمثل نقطة البداية في اكتشاف المواهب الرياضية، مؤكدًا أن توفير بيئة تجمع بين التعليم وممارسة الأنشطة الرياضية يساعد الطلاب على تطوير مهاراتهم وقدراتهم، ويمهد لإعداد أجيال قادرة على المنافسة ورفع اسم مصر في المحافل الرياضية.
وناقش الاجتماع وضع آليات محددة لاكتشاف الطلاب الموهوبين في مختلف الألعاب، مع الاستعانة بالمدربين والمتخصصين بوزارة الشباب والرياضة في تقييم العناصر المتميزة.
كما بحث الجانبان إنشاء قاعدة بيانات للمواهب الرياضية؛ بهدف متابعة اللاعبين منذ اكتشافهم، ووضع برامج متخصصة لتأهيلهم وتطوير مستوياتهم، وصولًا إلى إعداد قاعدة من الرياضيين القادرين على المنافسة في البطولات المحلية والدولية.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى إطلاق مبادرات ومسابقات مشتركة داخل المدارس ومراكز الشباب، بما يمنح الطلاب فرصة لإظهار مواهبهم وقدراتهم، إلى جانب تعزيز قيم العمل الجماعي والسلوكيات الإيجابية وتشجيعهم على تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تخدم المجتمع.
ومن أبرز الملفات التي ناقشها الاجتماع، التعاون في إنشاء مدارس للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات مرتبطة بصيانة الملاعب والمنشآت الرياضية.
وتستهدف هذه الخطوة منح الطلاب تدريبًا عمليًا وتخصصيًا في هذا المجال، مع الاستفادة من المنشآت والملاعب التابعة للمدارس في عمليات التدريب تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة، بما يساهم في تأهيل الطلاب لسوق العمل وفتح مجالات جديدة أمامهم للعمل في الأندية والمنشآت الرياضية عقب التخرج.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وعقد لقاءات مشتركة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تكثيف العمل الميداني لضمان تنفيذ البرامج والمبادرات داخل المدارس ومراكز الشباب.
ويأتي التعاون بين الوزارتين في إطار العمل على تطوير النشاط الرياضي المدرسي، وزيادة قاعدة الممارسة، وتعزيز اكتشاف ورعاية المواهب، بما يدعم الاستثمار في قدرات النشء والشباب.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة الشباب والرياضة، بينهم الدكتور حسن مصطفى مساعد الوزير للتحول الاستراتيجي والاستدامة، والدكتور مصطفى مجدي مساعد الوزير للمعلومات والمتابعة، والدكتور مصطفى زمزم مساعد الوزير لشؤون مراكز الشباب والمبادرات، ومحمد الكردي رئيس قطاع الرياضة، والدكتور عمرو الحداد رئيس قطاع الشباب، والدكتور عبدالله البحار معاون الوزير للتسويق والاستثمار.
كما حضر من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أكرم حسن مساعد الوزير للمبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، والدكتورة إيمان حسن رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية.
اقرأ أيضًا..
16 سبتمبر 2026 01:29 م
16 سبتمبر 2026 12:58 م
16 سبتمبر 2026 12:44 م
16 سبتمبر 2026 12:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً