الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
07:19 م
أسعار الذهب اليوم في مصر
شهدت أسعار الذهب اليوم في مصر ارتفاعًا خلال بداية تعاملات الأربعاء 16 سبتمبر 2026، إذ صعد سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 65 جنيهًا، بنسبة 1.04%، وفق بيانات منصة “آي صاغة”.
ويأتي ارتفاع أسعار الذهب اليوم في مصر بالتزامن مع ترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط تغير توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة، مع عودة احتمالات رفع الفائدة بدلًا من تثبيتها.
سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6325 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7234 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 4533 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50600 جنيه، بينما تحركت أوقية الذهب عالميًا قرب 4335 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن سوق الذهب يمر حاليًا بمرحلة انتظار شديدة الحساسية، موضحًا أن العامل الأهم لا يتمثل في قرار الفيدرالي وحده، وإنما في الرسالة التي سيبعث بها بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ارتفع سعر الذهب عيار 21 من 6260 جنيهًا في 15 سبتمبر إلى نحو 6325 جنيهًا في 16 سبتمبر، بزيادة بلغت 65 جنيهًا، وبنسبة 1.04%.
وأوضح إمبابي أن الذهب يتحرك حاليًا بين ضغوط توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية من ناحية، والدعم الناتج عن استمرار التضخم والتوترات الجيوسياسية من ناحية أخرى، وهو ما يفسر محدودية حركة المعدن النفيس خلال بعض فترات التداول.
صعد سعر الذهب عيار 24 من نحو 7169 جنيهًا إلى 7234 جنيهًا، بزيادة قدرها 65 جنيهًا، مع استمرار تأثر السوق المحلية بحركة أوقية الذهب عالميًا وسعر الدولار مقابل الجنيه.
ولا تعني تحركات الأسعار الحالية اتجاه الذهب في مسار واحد، إذ تتداخل عدة عوامل في تحديد الأسعار، من بينها أسعار الفائدة الأمريكية، والدولار، والعوائد على أدوات الدخل الثابت، إلى جانب التضخم والمخاطر الجيوسياسية.
ارتفع سعر الذهب عيار 18 من نحو 4470 جنيهًا إلى 4533 جنيهًا، بزيادة بلغت 63 جنيهًا، بالتزامن مع صعود باقي الأعيرة في السوق المحلية.
وكانت أسعار الذهب قد تراجعت في بداية الأسبوع بنحو 80 جنيهًا تقريبًا، بعدما وصل سعر عيار 21 إلى حدود 6230 جنيهًا، قبل أن يعاود الارتفاع مع تحسن حركة الذهب عالميًا.
سجل سعر الجنيه الذهب نحو 50600 جنيه، مع استمرار ارتباط قيمته بتحركات سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية.
وتشهد حركة الذهب حاليًا حالة من الحذر بين المتعاملين، في ظل انتظار نتائج اجتماع الفيدرالي وما سيصدر عنه من إشارات بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.
تحرك سعر الدولار أمام الجنيه المصري في نطاق محدود، إذ ارتفع من نحو 52.01 جنيه في 15 سبتمبر إلى نحو 52.27 جنيه في 16 سبتمبر.
ويؤثر سعر الصرف بشكل مباشر في القيمة العادلة للذهب المقومة بالجنيه المصري، خاصة عندما يتزامن ارتفاع الدولار مع صعود سعر أوقية الذهب عالميًا.
وارتفع السعر العادل التقريبي لجرام الذهب عيار 21 من نحو 6283.36 جنيه في 15 سبتمبر، مقابل سعر محلي بلغ 6260 جنيهًا، إلى نحو 6374.67 جنيه في 16 سبتمبر، مقابل سعر محلي بلغ 6325 جنيهًا.
وبذلك اتسعت الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل التقريبي من نحو 23.36 جنيه إلى 49.67 جنيه، وهي فجوة تعكس اختلاف سرعة انتقال تحركات السعر العالمي وسعر الصرف إلى السوق المحلية.
تترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم، باعتباره أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب خلال الفترة الحالية، وسط توقعات باتجاه البنك إلى رفع أسعار الفائدة بنحو 0.25%.
وعادة ما تمثل أسعار الفائدة المرتفعة ضغطًا على الذهب، لأنها تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا دوريًا، كما يمكن أن تدعم ارتفاع العوائد على أدوات الدخل الثابت والدولار.
لكن رفع الفائدة لا يعني بالضرورة انخفاض الذهب في جميع الظروف، خاصة إذا استمرت معدلات التضخم مرتفعة أو تصاعدت المخاطر الجيوسياسية.
تداولت أوقية الذهب قرب 4296 دولارًا في 15 سبتمبر، قبل أن ترتفع إلى نحو 4335.17 دولارًا في 16 سبتمبر، مع استمرار ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ويعكس تحرك الذهب في هذه الفترة تأثير مجموعة من العوامل المتعارضة، إذ تضغط توقعات رفع الفائدة وارتفاع العوائد على المعدن النفيس، بينما يوفر التضخم والمخاطر الجيوسياسية دعمًا للأسعار.
وقال إمبابي إن استقرار الذهب نسبيًا قبل اجتماع الفيدرالي يرجع إلى وجود قوتين متعاكستين في السوق، موضحًا أن الأسواق تترقب بشكل خاص الرسالة التي سيبعث بها البنك المركزي بشأن مسار السياسة النقدية.
لا تزال معدلات التضخم في الولايات المتحدة أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، إذ سجل مؤشر أسعار المستهلكين في أغسطس نحو 3.35% على أساس سنوي، بينما بلغ التضخم الأساسي نحو 2.45%.
كما سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في يوليو نحو 3.70%، بينما بلغ المؤشر الأساسي نحو 3.34%.
وتضع هذه المستويات الاحتياطي الفيدرالي أمام موازنة دقيقة بين السيطرة على التضخم والحفاظ على النمو الاقتصادي، في وقت تمثل فيه التوترات الجيوسياسية ومخاطر إمدادات الطاقة عوامل إضافية تدعم الطلب على الذهب.
وأشار إمبابي إلى أن تغير توقعات أسعار الفائدة لا يعني تلقائيًا انتهاء الاتجاه الصاعد للذهب، موضحًا أن حركة المعدن خلال الفترة المقبلة ستتحدد وفق تفاعل أسعار الفائدة والدولار والعوائد، إلى جانب التضخم والتوترات الجيوسياسية.
اقرأ أيضًا:
قبل نهاية السنة.. خطوات إضافة المواليد على بطاقة التموين 2026
16 سبتمبر 2026 06:03 م
16 سبتمبر 2026 05:14 م
16 سبتمبر 2026 04:29 م
16 سبتمبر 2026 04:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً