الخميس، 17 سبتمبر 2026

03:18 م

الخميس، 17 سبتمبر 2026

03:18 م

"المدرسة بتاكل أكلها ومنعتها من الحمام".. أم طفلة بالسادات تستغيث لإنقاذ ابنتها

صورة من الفيديو

صورة من الفيديو

طالبت والدة طفلة بالمنوفية بفتح تحقيق في وقائع قالت إن ابنتها تعرضت لها داخل إحدى الحضانات بمدينة السادات، متهمة مدرسة الفصل وبعض العاملات بسوء التعامل مع ابنتها، ومنعها من بعض احتياجاتها الأساسية خلال وجودها بالحضانة.

وقالت الأم إن شكواها جاءت بعد ملاحظتها تغيرات في سلوك ابنتها “نغم” وما كانت تعود به إلى المنزل، مطالبة بالتحقق من حقيقة ما ورد في روايتها من خلال مراجعة كاميرات المراقبة وسماع أقوال المسؤولين عن الحضانة.

الطفلة بدأت الحضانة في يونيو

وأوضحت الأم أن ابنتها التحقت بالحضانة في 28 يونيو الماضي، وبعد مرور نحو أسبوع بدأت تلاحظ عودتها إلى المنزل بملابس مبللة نتيجة التبول والتبرز على نفسها.

وأضافت أن الأمر أثار استغرابها، خاصة أن ابنتها كانت قد توقفت عن استخدام الحفاضات منذ عام تقريبًا، وكانت تستطيع التعبير عن رغبتها في دخول دورة المياه.

وتابعت أنها تواصلت مع إدارة الحضانة، وطلبت من العاملين الاهتمام بالطفلة ومساعدتها في دخول الحمام بصورة منتظمة، خصوصًا أنها كانت في بداية فترة التحاقها بالمكان.

الأم تلاحظ جلوس ابنتها بمفردها

وقالت الأم إنها قررت زيارة الحضانة خلال الأسبوع الرابع لمتابعة حالة ابنتها، وفوجئت، بحسب روايتها، بوجود الطفلة جالسة بمفردها خارج الفصل.

وأشارت إلى أن إحدى العاملات أخبرتها بأنها اصطحبت ابنتها معها أثناء توجهها لإعداد الشاي، موضحة لها أن الطفلة كانت كثيرة الحركة وقت انشغال باقي الأطفال بالكتابة.

الطعام يدخل على خط الشكوى

وتحدثت الأم عن واقعة أخرى متعلقة بالطعام الذي كانت ترسله مع ابنتها، قائلة إنها لجأت إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة داخل الحضانة.

وبحسب ما ذكرته، أظهرت التسجيلات قيام إحدى العاملات بالتخلص من الطعام الذي أرسلته للطفلة، الأمر الذي دفعها إلى الاستفسار بشكل أكبر عن طريقة التعامل مع ابنتها أثناء وجودها بالحضانة.

رواية عن منع الطعام والشراب

وأضافت الأم أنها تلقت معلومات من أحد الأشخاص حول ما يحدث مع ابنتها داخل الحضانة، وقالت إن من بين ما أُبلغت به عدم السماح للطفلة بدخول دورة المياه في بعض المواقف، وعدم تقديم الطعام والشراب اللذين كانت ترسلهما معها.

كما ذكرت أن بعض الأطفال كانوا يمنعونها من تناول طعامها، واتهمت مدرسة الفصل بالتعامل معها بالضرب على يديها، إلى جانب توجيه عبارات مسيئة إليها.

اتهامات بعزل الطفلة والسخرية منها

ووفقًا لرواية الأم، كانت ابنتها تجلس منفردة في مقعد بجوار الـ«لوكر» أسفل السبورة، بعيدًا عن باقي الأطفال داخل الفصل.

كما اتهمت مدرسة الفصل بالسخرية من طفلتها بسبب قطعة حلوى أرسلتها معها والدتها بهدف تشجيعها على طلب دخول الحمام، وقالت إن المدرسة تناولت الحلوى أمام الطفلة مع توجيه عبارات ساخرة إليها.

الأم تذكر ألفاظًا قالت إن ابنتها تعرضت لها

وأشارت الأم إلى أن ابنتها، بحسب روايتها، كانت تسمع عبارات مسيئة تتعلق بشكلها ووزنها، وذكرت من بينها ألفاظًا مثل «حلوفة» و«جاموسة» و«عجلة» و«تخينة» و«بغلة».

وأكدت أن هدفها من تقديم الشكوى هو معرفة حقيقة ما تعرضت له ابنتها، ومحاسبة المسؤول عن أي واقعة يثبت حدوثها.

مراجعة الكاميرات بحضور مسؤولة

وقالت الأم إنها عادت إلى الحضانة برفقة والد الطفلة في أحد الأيام، وذكرت أنهما شاهدا ابنتهما واقفة بعدما بللت ملابسها، وكانت تطلب الطعام من زملائها.

وأضافت أنها راجعت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الحضانة بحضور إحدى المسؤولات، وقالت إن المشاهدة أظهرت، وفق روايتها، بعض الوقائع التي سبق أن تحدثت عنها في شكواها.

وطالبت والدة الطفلة الجهات المختصة بفحص جميع التفاصيل الواردة في شكواها، والاستماع إلى الأطراف المعنية ومراجعة تسجيلات المراقبة، للوصول إلى حقيقة ما جرى داخل الحضانة وتحديد المسؤولية حال ثبوت أي من الاتهامات.

اقرأ أيضًا:
نصائح لسنة أولى ابتدائي.. أهم توصيات الأمهات في جروبات الماميز

search