الخميس، 17 سبتمبر 2026

07:04 م

الخميس، 17 سبتمبر 2026

07:04 م

رئيس جامعة الأزهر السابق: تنمية حب الوطن لا تحدث إلا برؤية المشاريع

د. عبدالحي عزب رئيس جامعة الأزهر سابقاً

د. عبدالحي عزب رئيس جامعة الأزهر سابقاً

قال الدكتور عبدالحي عزب، رئيس جامعة الأزهر سابقًا، إن زيارة ولي العهد السعودي في هذا التوقيت مطلوبة، مشددًا على أن أصحاب الفكر منَّ الله عليهم بأقلام لابد وأن تكون الرؤية ثاقبة كل في مجاله.

وأضاف "عزب" خلال استضافته في برنامج "المواطن والمسئول" عبر قناة "الشمس"، أن التعليم يتحمل واجب التوعية كواجب ديني يحقق المقصود الشرعي وهو حفظ الأوطان وتجميع كلمة الأمة، مستشهدًا بقول الله تعالى “وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا”، لأن التعاون والتلاقي لا يتمان إلا بالتعارف واجتماع الرأي والفكر.

مصارحة أبنائنا بمشكلات وطننا حتى يخرج جيل واعٍ

وتابع: “هذه الزيارة تحقق معاني كثيرة، ومن أهمها اجتماع الرأي واجتماع الفكر، ومن هنا علينا كمؤسسات تعليمية أن نضع الحروف وأن نصارح أبناءنا بكل الحقائق وأن نعايشهم في مشكلات الوطن وهمومه حتى نستطيع تخريج جيل واعٍ قادر على فهم ما يدور حوله”.

وأشار إلى أن العائد من ذلك يتحقق عندما يزرع في الجيل في نشأته تاريخه وولاؤه وحبه لبلده، ويحاول أن يعطيه معلومات استباقية أكبر من سنه، بحيث إذا رأى الإنجازات التي تمت في تاريخ مصر يكون قادرًا على التعامل معها بوعي وإدراك، وليس مجرد متلقٍّ سلبي لما يُقال.

حملات توعية بالأماكن الأثرية 

وتابع: "عملنا حملات توعية كاملة لكل الأماكن الأثرية في مصر وعملنا بيها المدارس والجامعات وقلت لهم تعالوا ده تاريخنا عايزينكم تستكملوا الكلام ده عايزين نطلع 1000 عالم في كل المجالات عايزين نستكمل التاريخ بتاع أجدادنا"، مؤكدًا أنه يستفيد من ذلك بأن يزرع في الشاب أنه مواطن صحيح ومثقف وعالم وبناء لمجتمعه، وله نظرة استباقية تواكب العصر الحديث من تكنولوجيا وتطور.

وواصل قائلًا: "بزرع فيه يعني إيه وطن، بعمق الانتماء للوطن عند الجيل، وتفرق معانا جدًا جدًا جدًا"، موضحًا أن التشكيك كان مستمرًا وأن أسهل شيء أن يخرج أحدهم ليتحدث عن العيوب، لكن لا توجد حاجة كاملة، فكل شيء يحتاج تطويرًا مستمرًا، مستشهدًا بما قيل عن قناة السويس قبل أن تصبح المنفذ العالمي، وبما قيل عن تسليح الجيش قبل أن يشيد به رئيس أكبر دولة في العالم.

وأكد رئيس جامعة الأزهر سابقًا أن المجهود الذي تم في السنوات العشر أو الاثنتي عشرة الماضية منذ 2015 يستحق أن ينتبه له الشباب، فالتطور الذي وصلت إليه الشرطة المصرية جعلها قوة بمفردها، حتى أشاد بها الرئيس الأمريكي أكثر مما أشاد بالجيش المصري، وعندما ينزل رئيس الصين أو يتمشى رئيس فرنسا في الشوارع فإن نسبة الأمان تبعث رسالة للعالم كله، وهذه حقائق يجب أن يتعايش معها النشء والشعب لأن الحقائق هي الجواب الدامغ على كل من يشكك.

اقرأ أيضاً:

بعد واقعة فتاة الصف.. الأزهر للفتوى: القتل دفاعا عن الشرف جريمة لا تغتفر

search