الجمعة، 18 سبتمبر 2026

12:10 ص

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

12:10 ص

"1200 وصل أمانة".. استغاثة 28 شخصًا من أسرة واحدة يواجهون أحكامًا بالجملة (خاص)

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

يعيش 28 شخصًا من أسرة واحدة كابوسًا حقيقيًا، بعدما استيقظوا يومًا ليجدوا أسماءهم مرتبطة بمئات القضايا، وتحولت حياتهم إلى رحلة بين المحاكم وأقسام الشرطة ومكاتب المحامين، بعدما فوجئوا بوجود أكثر من 1200 وصل أمانة محرر ضد أفراد الأسرة، مؤكدين أنهم لا يعرفون شيئًا عن تلك الإيصالات ولا كيفية تحريرها.

 28 شخصًا من أسرة واحدة يواجهون أحكامًا بالجملة

القصة بدأت بالنسبة للعائلة باكتشاف مفاجئ، بعدما ظهر وجود قضايا وأحكام قضائية تجازت الـ500 قضية في أماكن مختلفة بداية من القاهرة لأسوان، صدرت بحق عدد كبير من أفرادها، ليكتشفوا أن الأمر لم يقتصر على شخص أو اثنين، وإنما طال نحو 30 فردًا من أسرة واحدة، وجميعهم لم يحرروا تلك الإيصالات ولم يتعاملوا مع أصحابها من الأساس.

130 حكمًا على شخص واحد 

الأمر الأكثر صدمةً كان حجم الأحكام، حيث قال أحد أفراد الأسرة لـ"تليجراف مصر" إن شقيقه صدر ضده 130 حكمًا في قضايا مرتبطة بإيصالات الأمانة، وباقي أفراد الأسرة أقل شخص فيهم صدر ضده أكثر من 50 حكمًا.

وأضاف: “تمكن بعض أفراد العائلة من الحصول على البراءة في عدد من القضايا، لكن بعد تحمل تكاليف وأعباء قانونية كبيرة، في الوقت الذي لا تزال فيه بقية الملفات تمثل مصدر خوف وقلق لهم”.

مُسنة صدر ضدها أحكام في قضايا

ولم تتوقف المفاجآت عند الشباب وأفراد الأسرة القادرين على التحرك بين المحاكم، بل وصلت الأزمة إلى سيدة مسنة تبلغ من العمر 75 عامًا، إذ تقول العائلة إنها فوجئت هي الأخرى بوجود إيصالات أمانة وقضايا مرتبطة باسمها، رغم تأكيدهم أنها لا تعلم شيئًا عن تلك الأوراق، لتجد نفسها وسط أزمة قانونية لم تكن تتوقع يومًا أن تكون طرفًا فيها.

وبحسب رواية أفراد الأسرة، فإن أصابع الاتهام تتجه إلى شخص كان زوجًا سابقًا لإحدى سيدات العائلة، مؤكدين أنه استغل معرفته بالأسرة وبيانات أفرادها في تحرير الإيصالات محل الأزمة، وأنهم فوجئوا لاحقًا بتداولها ورفع قضايا بموجبها، بينما يؤكد أفراد العائلة أنهم أصحاب حق وأنهم لم يرتكبوا ما نُسب إليهم.

ومع توالي القضايا، تحولت حياة الأسرة إلى حالة من الخوف الدائم؛ فكل مكالمة أو إخطار قضائي أصبح بالنسبة لهم مصدر رعب، بعدما بات بعض أفرادها يخشون اكتشاف أحكام جديدة بأسمائهم، فيما يحاول آخرون الدفاع عن أنفسهم قانونيًا في القضايا التي ظهرت تباعًا.

مناشدة للنيابة العامة

وتناشد الأسرة النيابة العامة سرعة فحص جميع الإيصالات والقضايا المرتبطة بها، والتحقق من ملابسات تحريرها وتداولها، مؤكدين أن أكثر من 1200 إيصال أمانة لا يمكن أن يكونوا جميعًا حقيقة بالنسبة لهم، وأن بينهم كبار سن وأشخاصًا يؤكدون عدم صلتهم بهذه المحررات.

اقرأ أيضًا:

"ورقة واحدة تقلب حياتك".. ماذا تفعل إذا وقّعت على إيصال أمانة؟

search