الجمعة، 18 سبتمبر 2026
05:49 ص
قصف إسرائيلي - أرشيفية
شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وسط تصعيد ميداني طال عددًا من البلدات والمناطق الجنوبية.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات القنطرة وطلوسة وبني حيان والنبطية الفوقا، فيما تعرضت بلدتا بيت ياحون وعيتا الجبل في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي في وقت سابق.
وامتد القصف إلى المنطقة الواقعة بين مرتفع علي الطاهر وتلة الدبشة عند أطراف النبطية الفوقا، بالتزامن مع قصف متقطع استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية.
وتزامن التصعيد في جنوب لبنان مع عودة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى بيروت، مساء الخميس، قادمًا من العاصمة الفرنسية باريس، بعد زيارة بحث خلالها عددًا من الملفات السياسية والأمنية مع المسؤولين الفرنسيين.
وأجرى عون محادثات مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كما شارك إلى جانبه وإلى جانب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
وانعقد الاجتماع التحضيري في قصر "الإنفاليد" بالعاصمة الفرنسية، لبحث سبل تعزيز الدعم المقدم إلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، في ظل التطورات الأمنية المتواصلة على الساحة اللبنانية.
وفي تطور متصل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم الانسحاب من المرتفعات التي يسيطر عليها في جنوب لبنان، رغم إعلانه استهداف وتدمير بنية تحتية تابعة لحزب الله في المنطقة.
ونقل موقع "والا" العبري عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن ما وصفته بـ"الخط الأصفر" سيُفرض بعد استكمال تفجير تلة علي الطاهر وتعزيز السيطرة بالنيران على المنطقة، في إطار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية جنوب لبنان.
وبحسب المصادر التي نقلها الموقع، تستهدف الإجراءات الإسرائيلية تعزيز السيطرة على المنطقة الحدودية ومنع عودة عناصر حزب الله إليها أو إعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت للاستهداف خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وأكدت مصادر في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، وفق التقرير، أن تدمير البنية التحتية في مرتفعات علي الطاهر لا يعني تراجع إسرائيل عن موقفها العسكري أو استعدادها لمغادرة المنطقة، في إشارة إلى استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي هناك.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تستهدف دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وسط استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان وتباين المواقف بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
جيش الاحتلال يتمسك بالبقاء في جنوب لبنان رغم إعلان تدمير بنية حزب الله
17 سبتمبر 2026 11:04 م
17 سبتمبر 2026 10:11 م
17 سبتمبر 2026 05:41 م
17 سبتمبر 2026 04:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً