الجمعة، 18 سبتمبر 2026

04:49 م

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

04:49 م

"ضربته 8 أقلام على وشه".. والدة طفل مصاب بالتوحد تستغيث من اعتداء معلمته عليه (خاص)

لحظة اعتداء مدرسة على طفل توحد

لحظة اعتداء مدرسة على طفل توحد

"ابني مريض توحد وفرط حركة، ومدارس كثيرة رفضت تستقبله لأنه محتاج معاملة خاصة".. بهذه الكلمات بدأت هاجر، والدة طفل في مرحلة "كي جي 1"، حديثها عن معاناتها مع البحث عن شخص يساعد نجلها على التعلم والتدريب على الأنشطة والتعامل مع حالته، قبل أن تكشف كاميرا مراقبة داخل المنزل، بحسب روايتها، تعرضه للاعتداء من جانب المدرسة التي استعانت بها الأسرة.

والدة طفل: استعنت بمدرسة لتعليم نجلي في المنزل

وقالت هاجر، والدة الطفل، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، إنها ظلت تبحث عن أخصائية تساعد نجلها خلال مرحلة "كي جي 1"، وتدربه على الأنشطة وتساعده على التعامل مع حالته، حتى استعانت بإحدى المدرسات للحضور إلى المنزل مقابل مبالغ مالية، أملا في مساعدته على التعلم والتأقلم.

وأضافت أن سلوك نجلها بدأ يتغير خلال الفترة الأخيرة، موضحة: "خاف طول الوقت، ويضرب نفسه، وتصرفاته توحي بأنه لم يعد يشعر بالأمان"، وهو ما أثار شكوكها ودفعها لمحاولة معرفة ما يحدث أثناء وجود المدرسة معه.

كاميرا مراقبة تكشف الواقعة

وتابعت الأم أنها قررت تركيب كاميرا مراقبة داخل الغرفة لمتابعة طفلها وطريقة التعامل معه، قبل أن تفاجأ، وفق روايتها، بتعرض نجلها للاعتداء بالضرب.

وقالت: «ضربته 8 أقلام على وشه وخبطت راسه في الحيط»، مؤكدة أنها لم تتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد، وأن ما شاهدته عبر الكاميرا دفعها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.

الأم: رفضت التنازل عن حق ابني

وأوضحت هاجر أن الإجراءات القانونية انتهت، بحسب روايتها، بالقبض على المدرسة، مشيرة إلى أن أسرتها عرضت عليها مبالغ مالية مقابل التنازل عن حقوق نجلها، إلا أنها رفضت.

وقالت: "مش هتنازل عن حق ابني، لأنه طفل ومحتاج رعاية ومعاملة خاصة، ومش من حق أي حد يستغل ضعفه أو يعنفه".

الطفل يخضع للرعاية والعلاج

وأشارت الأم إلى أن نجلها يخضع حاليا للرعاية والعلاج، وأنها تحاول مساعدته على استعادة شعوره بالأمان والتعامل مع الآثار التي تقول إنها ترتبت على الواقعة.

وأضافت أنها علمت بوجود أطفال آخرين قالت إن المدرسة تعاملت معهم بالطريقة نفسها، مطالبة الجهات التعليمية بتشديد الرقابة على العاملين مع الأطفال، خاصة المتعاملين مع الأطفال من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.

مطالب بتشديد الرقابة على العاملين مع الأطفال

واختتمت هاجر حديثها بمطالبة وزارة التربية والتعليم والمدارس بتوفير أنظمة مراقبة داخل المؤسسات التعليمية، ووضع آليات تتيح لأولياء الأمور الاطمئنان على أبنائهم، مؤكدة أن وجود كاميرات ورقابة فعالة يمكن أن يسهم في حماية الأطفال والحد من تكرار مثل هذه الوقائع.

search