الجمعة، 18 سبتمبر 2026
05:15 م
لويس فيجو لاعب برشلونة
رفض نادي برشلونة عرضا من بنك "ريفولوت" ليصبح الراعي المالي الجديد للنادي، رغم أن العرض تضمن شروطا مالية جذابة، وفقا لتقارير إعلامية إسبانية.
وبحسب ما أوردته "كاتالونيا راديو" الإسبانية، فإن سبب رفض العرض لم يكن مرتبطا بالجوانب المالية، وإنما بعلاقة Revolut بالبرتغالي لويس فيجو، الذي أصبح أحد أبرز وجوه حملتها الإعلانية الجديدة.
ولم تقتصر الحملة الإعلانية على ظهور فيجو، بل تضمنت إشارات مباشرة إلى انتقاله الشهير من برشلونة إلى الغريم ريال مدريد عام 2000، وهي الخطوة التي لا تزال تحمل حساسية كبيرة لدى قطاع من جماهير النادي الكتالوني.
وكان فيجو أحد أبرز نجوم برشلونة قبل أن يقرر الرحيل إلى ريال مدريد في صيف عام 2000، في صفقة أثارت غضبا واسعا بين جماهير النادي، خاصة أن اللاعب كان من العناصر البارزة في الفريق آنذاك.
ويبحث برشلونة حاليا عن شريك مالي جديد بعد انتهاء علاقته مع "كايسابانك"، في الوقت الذي أعاد فيه النادي فتح المفاوضات مع المؤسسة المصرفية الإسبانية، بالتزامن مع رفض عرض Revolut.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه النادي إلى حسم ملف الشراكة المالية الجديدة، وسط منافسة العروض المقدمة إليه.
منذ انتقاله إلى ريال مدريد، أصبح لويس فيجو هدفا لغضب جماهير برشلونة خلال مواجهات الكلاسيكو، ووصلت حدة التوتر إلى واحدة من أشهر الوقائع المرتبطة بتاريخ المواجهات بين الفريقين.
وفي نوفمبر 2002، عاد فيجو إلى ملعب كامب نو بقميص ريال مدريد، وخلال توجهه لتنفيذ إحدى الركلات الركنية، ألقت الجماهير من المدرجات عدة أشياء باتجاهه، من بينها رأس خنزير مقطوع سقط بالقرب منه، في واقعة تحولت لاحقا إلى واحدة من أشهر الصور المرتبطة بعلاقة اللاعب بالنادي الكتالوني.
وبعد مرور أكثر من عقدين على رحيله، عاد اسم فيجو إلى برشلونة من جديد، لكن هذه المرة بعيدا عن المباريات والانتقالات، من خلال صفقة رعاية محتملة.
واللافت أن إعلان Revolut نفسه استخدم قصة انتقال فيجو من برشلونة إلى ريال مدريد ضمن حملته الإعلانية، ما زاد من حساسية ارتباط الشركة بالنجم البرتغالي بالنسبة إلى النادي الكتالوني وجماهيره.
اقرأ ايضًا:
18 سبتمبر 2026 08:00 ص
18 سبتمبر 2026 03:04 م
18 سبتمبر 2026 02:59 م
18 سبتمبر 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً