الجمعة، 18 سبتمبر 2026
07:23 م
أسماء صالح صاحبة ترند عايزة اتجوز
لم تتوقع أسماء صالح، فتاة بورسعيدية، أن تتحول كلمات كتبتها بعفوية على صفحتها الشخصية إلى حديث واسع الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما أعلنت صراحة رغبتها في الزواج وتكوين أسرة، قبل أن تخرج في فيديو جديد تتساءل عن سبب وصول منشورها إلى هذا الحجم من التفاعل.

وقالت أسماء في الفيديو الذي نشرته عقب انتشار البوست: “إيه المشكلة إني أطلع أقول إن أنا محتاجة أتجوز وإن أنا محتاجة أبني أسرة؟، مؤكدة أنها لا ترى في إعلان الفتاة عن رغبتها في الزواج أمرًا يستدعي الخجل أو الانتقاص منها”.
وأضافت أنها فوجئت بحجم انتشار المنشور، خاصة أن ما كتبته كان بالنسبة لها تعبيرًا طبيعيًا وصريحًا عن رغبة شخصية، متسائلة عن السبب الذي جعل هذا الأمر يثير كل هذا الاهتمام ويتحول إلى ترند على نطاق واسع.
وكانت أسماء قد كتبت في منشورها: “أنا عايزة أتجوز.. وبقولها ببساطة، ومن غير كسوف، ومن غير ما أحاول أجمل الجملة أو ألف حواليها”، موضحة أنها وصلت إلى مرحلة في حياتها أصبحت لديها رغبة حقيقية وواعية في تكوين أسرة والعيش في علاقة مستقرة مع شخص يكون شريكًا حقيقيًا لها.

وأكدت الفتاة البورسعيدية أنها لا تبحث عن أي شخص لمجرد الزواج، لكنها تريد شريكًا لديه طموحه وحياته، ويستطيع تقدير طموحاتها ودعمها، قائلة: “أنا محتاجة شخص يشوف طموحي جزء جميل من شخصيتي، مش حاجة محتاجة تصغير أو تنازل”.
وأوضحت أسماء أنها تدرس حاليًا مجالًا جديدًا في الجامعة، وتسعى لاستكمال دراستها حتى الحصول على الدكتوراه، إلى جانب مشروع تطمح للوصول به إلى مكان كبير جدًا، مشيرة إلى أنها تريد علاقة يكون فيها الطرفان داعمين لبعضهما البعض، ويشجع كل منهما الآخر على النجاح والتطور.
وحددت أسماء طريقة التعارف التي تقبل بها، مؤكدة أنها لا ترغب في استقبال ترشيحات من أشخاص لا تعرفهم، وإنما يمكن للأشخاص المقربين منها ترشيح شخص مناسب لها، موضحة أن الترشيح لن يمثل التزامًا بالقبول.
وأكدت أن رفضها لأي شخص يتم ترشيحه لن يكون أمرًا محرجًا، قائلة إنه إذا تبين لها أن الشخص غير مناسب، فستقول ببساطة إنه غير مناسب لها، وإذا رأت أنه قد يناسب إحدى صديقاتها، فمن الممكن أن ترشحه لها.
وشددت أسماء على أن إعلان رغبتها في الزواج لا يعني بحثها عن أي شخص لمجرد التخلص من الوحدة، مؤكدة أن قرارها نابع من رغبة واعية في بناء حياة مستقرة، وليس من احتياج أعمى أو خوف من البقاء بمفردها.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن رغبة الفتاة في الزواج لا تنتقص من كرامتها، قائلة: “البنت مش بتخسر من كرامتها لما تقول أنا عايزة أتجوز، مؤكدة أن من حقها أن تعلن رغبتها في بيت وأسرة وشريك حياة، تمامًا كما تعلن رغبتها في النجاح والتعلم والسفر والطموح في العمل”.
18 سبتمبر 2026 06:41 م
18 سبتمبر 2026 06:32 م
18 سبتمبر 2026 06:02 م
18 سبتمبر 2026 05:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً