الأحد، 20 سبتمبر 2026
06:55 م
اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد
لم تكن جولة اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم بحي المناخ مجرد مرور ميداني لمتابعة أعمال التطوير، لكنها شهدت مشهدًا عفويًا لخص معنى أن يكون المسؤول وسط الناس وفي قلب الشارع، بعيدًا عن المكاتب المغلقة، حيث نادته أسرة من شرفة منزلها، فتوقف ليستمع إليهم ويتبادل معهم الحديث.

أثناء تفقد المحافظ لأعمال التطوير بالمنطقة الرابعة، لفت انتباهه وقوف زوج وزوجته في شرفة منزلهما يتابعان الجولة، قبل أن ينادياه للتعبير عن تقديرهما لما تشهده المنطقة من أعمال تطوير ورفع كفاءة.
ولم يكتف المحافظ بالاستماع إليهما من الشارع، بل حرص على التوقف والحديث معهما، متعرفًا على انطباعاتهما حول ما تم تنفيذه، وما إذا كان التغيير الذي تستهدفه أعمال التطوير أصبح ملموسا بالفعل بالنسبة لسكان المنطقة.
في مشهد اتسم بالعفوية، دار الحديث بين المحافظ والأسرة حول تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة، وما شهدته من تغيرات، بينما أكد الزوجان أنهما أصبحا يلمسان بأنفسهما الفارق الذي أحدثته أعمال التطوير، معبرين عن تقديرهما لما وصفاه بالتغيير الذي شهدته المنطقة.

المشهد لم يتوقف عند الأسرة التي نادت المحافظ من شرفتها، فخلال جولته حرص أبو ليمون على التفاعل مع المواطنين في الشارع، والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، والتقاط الصور معهم، والرد على ما يطرحونه من مطالب وتساؤلات.
وتحولت الجولة بذلك إلى لقاء مفتوح مع الأهالي، لا يفصل بينهم وبين المسؤول مكتب أو حواجز، وإنما حديث مباشر في الشارع وبين العمارات والمناطق التي تشهد أعمال التطوير.

وأكد محافظ بورسعيد أن الهدف من أعمال التطوير ورفع كفاءة المناطق السكنية هو أن يشعر المواطن بنفسه بنتائج ما يتم تنفيذه، وأن ينعكس ذلك على مستوى الحياة والخدمات والبيئة المحيطة به.
وشدد على استمرار المتابعة الميدانية بمختلف الأحياء، للوقوف على معدلات التنفيذ ورصد أي ملاحظات على أرض الواقع، إلى جانب الاستماع المباشر إلى المواطنين والتعرف على احتياجاتهم.
وتعكس هذه الجولة نهجًا يقوم على النزول إلى المناطق السكنية ومتابعة الأعمال من موقعها الحقيقي، والاستماع إلى السكان الذين يعيشون تفاصيلها يوميا، بدلا من الاكتفاء بالتقارير المكتبية.
ففي المنطقة الرابعة بحي المناخ، لم يكن المواطن مجرد متلق لنتائج التطوير، وإنما طرفا حاضرا في المشهد، يقول ما يراه، ويعرض ملاحظاته، ويشارك المسؤول انطباعه عما تغير في المكان الذي يعيش فيه.
وبينما استمرت الجولة في متابعة أعمال التطوير، بقيت لحظة نداء الأسرة من البلكونة واحدة من أكثر مشاهدها عفوية؛ مواطنون رأوا المحافظ في الشارع فنادوه، ومحافظ توقف ليستمع إليهم.
مشهد بسيط، لكنه نقل الجولة من مجرد متابعة للمشروعات إلى مساحة أوسع من التواصل الإنساني المباشر بين المسؤول وأهالي المنطقة.
اقرأ أيضًا:
بسبب الغياب.. محافظ بورسعيد يحيل عاملين بمركز الخدمات التموينية للتحقيق
20 سبتمبر 2026 05:55 م
20 سبتمبر 2026 05:52 م
20 سبتمبر 2026 04:51 م
20 سبتمبر 2026 04:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً