الأحد، 20 سبتمبر 2026

07:18 م

الأحد، 20 سبتمبر 2026

07:18 م

قصف إسرائيلي عنيف جنوب لبنان.. وإسرائيل تعزز قواتها على الحدود

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، اليوم الأحد، بتعرض عدة مناطق في جنوب لبنان لقصف إسرائيلي عنيف، بالتزامن مع تعزيز الجيش الإسرائيلي استعداداته على الجبهة الشمالية، تحسبا لأي تصعيد محتمل مع حزب الله.

وذكرت الوكالة أن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت أطراف بلدتي زوطر وميفدون، إلى جانب بلدة المنصوري، فيما قالت إن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل فوسفورية تسببت في اندلاع حرائق داخل حقول للزيتون وبساتين للحمضيات في محيط بلدتي مجدل زون وبيوت السياد.

إسرائيل ترفع حالة التأهب على الحدود

وفي المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن حالة التأهب في شمال إسرائيل لا تستند إلى تحذير أمني محدد، وإنما إلى تقديرات عسكرية تفيد بأن حزب الله يعيد تنظيم صفوفه ويعمل على إعادة بناء قدراته، رغم الضربات التي تعرضت لها بنيته العسكرية.

وأضافت الهيئة أن إصابة جنديين إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة كشفت عن استمرار وجود بنية تحتية قديمة في المنطقة، يمكن أن تشكل خطرًا على القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الجيش لم يرصد حتى الآن قوات تابعة لحزب الله تشكل تهديدًا مباشرًا خارج خط انتشاره.

وبحسب الهيئة، عزز الجيش الإسرائيلي وجود قواته على الجبهة الشمالية، ووضع وحدات احتياط في حالة استعداد، إلى جانب خطط تتيح الانتقال سريعًا من الدفاع إلى الهجوم خلال فترة العطلة.

ونقلت الهيئة عن مصدر عسكري قوله: "إذا فوجئنا، فلن نهزم".

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف بنية تحتية لحزب الله

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، السبت، تدمير بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، ردًا على انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية هندسية تابعة له في المنطقة الأمنية.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إن العبوة انفجرت بالقرب من آلية هندسية، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة، مشيرة إلى نقلهما لتلقي العلاج الطبي.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي شن، ردًا على ذلك، غارات استهدفت عددًا من البنى التحتية التابعة لحزب الله في مناطق عدة بجنوب لبنان.

القرار 1701 ووقف إطلاق النار

ويأتي التصعيد الحالي في ظل وضع أمني هش على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، ونص على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني، إلى جانب تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن عام 2006.

وينص القرار على وقف الأعمال القتالية وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية في الجنوب، مع حصر السلاح والقوة العسكرية في يد الدولة اللبنانية، فيما تتولى قوات اليونيفيل مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الجيش اللبناني في المنطقة.

توترات مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، استمرت التوترات والخروقات على جانبي الحدود، فيما أبقت إسرائيل على وجود عسكري في أجزاء من جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار الخلاف بشأن سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني.

ومع تجدد التوترات خلال 2026، عاد الجنوب اللبناني ليكون نقطة احتكاك رئيسية، وسط تحركات دبلوماسية تستهدف تثبيت ترتيبات أمنية جديدة وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية في المنطقة.

اقرأ أيضا:

ظروف حرجة.. بزشكيان يقر بضغوط الحرب على اقتصاد إيران

search