الخميس، 17 سبتمبر 2026
07:03 ص
صورة مقطعية
نشر مركز استقصائي مقره في لاتفيا ومعني بتغطية الشؤون الروسية، تقريرا، يرجح تورط السلطات الروسية في إصابة دبلوماسيين وعملاء أمريكيين بـ"متلازمة هافانا"، ضمن “حرب بالطاقة يستخدمها أفراد في وحدة التخريب التابعة للمخابرات العسكرية الروسية.

ووفقًا لتحقيق أمريكي نشرت نتائجه العام الماضي، فإنه "غير محتمل جدًا" أن يكون هناك خصم أجنبي مسؤول عن المرض، الذي أبلغ عنه لأول مرة مسؤولو السفارة الأمريكية في هافانا، العاصمة الكوبية، في عام 2016.
ولكن تقرير "إنسايدر" قال إن وحدة المخابرات الروسية المعروفة باسم 29155 كانت موجودة في أماكن الحوادث التي تم الإبلاغ عنها والتي تعرض الموظفون الأمريكان فيها للإصابة بالمتلازمة.
ووفقًا لتحقيق "إنسايدر"، الذي استمر لمدة عام بالتعاون مع برنامج "60 دقيقة" ومجلة "دير شبيجل" الألمانية، فإن كبار أعضاء الوحدة 29155 حصلوا على جوائز وترقيات لعمل متعلق بتطوير "أسلحة صوتية غير فتاكة".
ونفت روسيا في السابق أي تورط لها في إفشاء المرض الذي من أعراضه القيئ والصداع والشعور بالغثيان.
ويقول تقرير "إنسايدر" إن أول حادثة لظهور أعراض "متلازمة هافانا" ربما حدثت قبل عام 2016.
ويضيف التقرير أنه من المحتمل أن تكون تلك الهجمات قد تمت قبل نحو عامين في القنصلية الأمريكية بمدينة فرانكفورت الألمانية، حيث أحس موظف أمريكي بتلك الأعراض ومن ثم وقع مغشيا عليه.
وقال المتحدث باسم الكرملين "دميتري بيسكوف"، إنه لا يوجد أي دليل على الإطلاق يدعم هذا الافتراض، مضيفًا أن الاتهامات الواردة في وسائل الإعلام لا أساس لها، وفقًا لوكالة "رويترز".
17 سبتمبر 2026 06:48 ص
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً