الإثنين، 21 سبتمبر 2026

10:34 م

الإثنين، 21 سبتمبر 2026

10:34 م

7 علامات مبكرة قد تكشف ضعف السمع.. أبرزها رفع صوت التلفاز وطنين الأذن

ضعف السمع

ضعف السمع

قد يتسلل ضعف السمع إلى الحياة اليومية تدريجيًا دون أن يلاحظه الشخص بشكل واضح، إذ قد تبدأ المشكلة بتغيرات بسيطة يعتاد عليها مع مرور الوقت، مثل رفع صوت التلفاز أو صعوبة متابعة الحديث وسط الضوضاء.

7 علامات مبكرة قد تكشف ضعف السمع

وبحسب تقرير نشره موقع "Health"، فإن بعض التفاصيل اليومية قد تمثل مؤشرات مبكرة تستدعي الانتباه، خاصة إذا تكررت وأثرت على التواصل والحياة الاجتماعية.

1- رفع صوت التلفاز بشكل متكرر

إذا أصبحت معتادًا على مشاهدة التلفاز أو الاستماع إلى الموسيقى بمستوى صوت أعلى مما يفضله المحيطون بك، فقد تكون هذه إحدى العلامات التي تستحق الملاحظة.

وقد يحدث ذلك عندما يحاول الشخص تعويض الأصوات أو الكلمات التي لم يعد يسمعها بالوضوح نفسه، فيرفع مستوى الصوت تدريجيًا دون أن يشعر.

2- الشعور بأن الآخرين لا يتحدثون بوضوح

قد تلاحظ أن بعض الأشخاص من حولك يتحدثون بطريقة تبدو غير واضحة، أو تجد نفسك تطلب منهم إعادة الجملة أكثر من مرة.

وفي بعض حالات ضعف السمع، قد تصبح بعض الترددات المسؤولة عن وضوح الكلام أكثر صعوبة في الالتقاط، فتصل الكلمات إلى الأذن لكنها تبدو مكتومة أو غير مكتملة.

3- صعوبة متابعة الحديث وسط الزحام

قد لا تواجه مشكلة واضحة أثناء الحديث في مكان هادئ، لكن الأمر قد يتغير عند الجلوس في مطعم مزدحم أو حضور مناسبة مليئة بالأصوات.

وتداخل الأحاديث والموسيقى والأصوات المحيطة قد يجعل متابعة حديث شخص واحد أكثر صعوبة، وهو ما قد يكشف مشكلة في السمع لم تكن واضحة في الأجواء الهادئة.

4- اختفاء أصوات مألوفة من روتينك

قد تمر بعض الأصوات اليومية دون أن تلاحظ اختفاءها أو انخفاض وضوحها، مثل زقزقة الطيور أو جرس الباب أو بعض التنبيهات والأصوات الصادرة عن الأجهزة المنزلية.

وتعد الأصوات مرتفعة التردد من الأصوات التي قد تتأثر مبكرًا في بعض أنواع ضعف السمع.

5- الشعور بالإجهاد أثناء الحديث

ليس من الضروري أن يرتبط المؤشر بما تسمعه فقط، فقد تشعر أيضًا بالإرهاق بعد محادثة طويلة، خاصة عندما تحتاج إلى التركيز الشديد لفهم الكلمات.

وقد يحتاج الدماغ في هذه الحالة إلى بذل جهد أكبر لتفسير الأصوات غير الواضحة وربط الكلمات ببعضها، ما يجعل التواصل أكثر إجهادًا.

ومع تكرار الأمر، قد يبدأ البعض في تجنب التجمعات أو المحادثات الطويلة لأنها أصبحت مرهقة بالنسبة إليهم.

6- الاعتماد على قراءة الشفاه

إذا وجدت نفسك تركز بشكل متزايد على حركة شفاه الشخص أو تعبيرات وجهه وإشاراته أثناء الحديث، فقد يكون ذلك مؤشرًا يستحق الانتباه.

وقد تصبح المشكلة أكثر وضوحًا خلال المكالمات الهاتفية، بسبب غياب الإشارات البصرية التي تساعد على فهم الكلام، ما قد يدفع الشخص إلى استخدام مكبر الصوت أو الاعتماد على الرسائل النصية.

7- طنين أو أصوات داخل الأذن

قد يصاحب بعض حالات ضعف السمع ظهور طنين أو رنين أو نقر أو هدير في إحدى الأذنين أو كلتيهما، سواء بصورة متقطعة أو بشكل أكثر وضوحًا في الأماكن الهادئة.

ولا يعني ظهور علامة واحدة بالضرورة وجود ضعف في السمع، لكن تكرار هذه المؤشرات أو ملاحظة صعوبة متزايدة في متابعة الأحاديث يستدعي تقييم السمع لدى متخصص، لتحديد السبب والتعامل معه مبكرًا.

اقرأ أيضًا: 

من الإجهاد لـ البيئة.. ممارسات تتسبب في انقطاع الطمث المبكر

search