الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

06:55 ص

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

06:55 ص

7 جماعات إثيوبية مسلحة تعلن تشكيل ائتلاف لإسقاط حكومة آبي أحمد

ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء

ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء

أعلنت 7 جماعات إثيوبية مسلحة رسميًا تشكيل ائتلاف جديد تحت اسم “ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء”، معلنة أن هدفها المشترك يتمثل في الإطاحة بالحكومة التي يقودها حزب الازدهار بزعامة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وتشكيل حكومة انتقالية شاملة، وفقًا لما أوردته مجلة “أديس ستاندرد”.

ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء

وجاء الإعلان، الأحد، في بيان تلاه زيميني كاسي، رئيس الحركة الوطنية لأمهرة فانو، خلال بث مباشر عبر تلفزيون تيجراي.

ويضم الائتلاف الجديد الحركة الوطنية لأمهرة فانو، وجيش تحرير أورومو، وجبهة تحرير شعب تيجراي، وجبهة تحرير الصومال الغربي الوطنية، والجبهة الثورية للوحدة الوطنية لعفر، وحركة تحرير شعوب بني شنقول، والحركة الديمقراطية لشعوب جوموز.

ويأتي الإعلان عن الائتلاف في أعقاب سلسلة من التطورات التي شهدتها إثيوبيا خلال الأشهر الأخيرة، والتي أشارت إلى تزايد التنسيق بين جماعات المعارضة المسلحة والسياسية عبر الانقسامات الإقليمية والإثنية المختلفة.

إسقاط آبي أحمد

وكان زيميني قد أعلن في أغسطس الماضي إبرام اتفاقات مع عدد من جماعات المعارضة الإثيوبية المسلحة الأخرى، بهدف تشكيل ائتلاف أوسع يعمل من أجل “إسقاط آبي أحمد”.

وذكرت «أديس ستاندرد» أن الإعلان الأخير منح هذا التقارب الناشئ اسمًا رسميًا وأهدافًا سياسية محددة.

اتهامات للحكومة الإثيوبية

واتهم “ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء”، في بيانه التأسيسي، الحكومة التي يقودها حزب الازدهار بالإشراف على ما وصفه بانعدام واسع للأمن، واستمرار الصراعات المسلحة، والنزوح، والفقر، إلى جانب تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ووصف الائتلاف الحكومة بأنها “نظام ديكتاتوري فردي يرتكب إبادة جماعية"، متهمًا إياها بالتسبب في ”الحرب والإبادة والدمار"، ودفع إثيوبيا، بحسب تعبيره، نحو «التفكك الكامل».

وقال الائتلاف في بيانه: «تتمثل المهمة التاريخية والهدف الأساسي للقوى الشعبية في الدفاع بشكل مشترك عن أنفسنا في مواجهة الحرب المدمرة التي أُعلنت علينا، والقضاء على النظام الديكتاتوري الفردي لحزب الازدهار الذي هدد بقاء شعوبنا وسلامة الأمة».

حكومة انتقالية وحوار دستوري

حدد الائتلاف هدفه السياسي المباشر بعد ما وصفه بـ«إزاحة» الحكومة، في تشكيل حكومة انتقالية شاملة تستند إلى «ميثاق انتقالي».

وحدد التحالف هدفين رئيسيين للمرحلة الانتقالية المقترحة، أولهما إنهاء النزاعات المسلحة ومعالجة الأزمات الأمنية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها إثيوبيا.

أما الهدف الثاني، فيتمثل في إجراء ما وصفه الائتلاف بـ«حوار دستوري شعبي حقيقي وموثوق وشامل وتشاركي»، بهدف معالجة القضايا الوطنية والعامة الرئيسية من خلال المشاركة الشعبية المباشرة.

كما تعهد الائتلاف بالعمل على تحسين العلاقات مع الدول المجاورة، واستعادة ما وصفه بمكانة إثيوبيا على المستويين الإقليمي والدولي.

دعوة لقوى سياسية ومدنية للانضمام

ووجه الائتلاف دعوة إلى المنظمات السياسية والمدنية الإثيوبية الأخرى للانضمام إلى أهدافه المعلنة، مؤكدًا استعداده لتوسيع نطاق التحالف.

وقال في بيانه: «ندعو باحترام القوى الشعبية الإثيوبية والجمعيات المدنية والمنظمات السياسية التي تقبل أهداف هذا الائتلاف ومسار نضاله، إلى أن تصبح حلفاء وشركاء لنا في نضالنا من أجل البقاء».

كما وجه الائتلاف نداءً مباشرًا إلى أفراد القوات المسلحة الإثيوبية وقيادة الحكومة، داعيًا إياهم إلى التخلي عن الحكومة والانضمام إلى ما وصفه بأنه نضال من أجل «إنقاذ الشعب والبلد قبل فوات الأوان».

دعوة للمجتمع الدولي

ودعا التحالف الدول المجاورة والدول الإفريقية والمجتمع الدولي إلى دعم ما وصفه بمصالح «الشعوب والعدالة والديمقراطية».

وأكد الائتلاف أن تشكيله جاء بعد «جهد ونضال كبيرين»، واعتبر تأسيسه إنجازًا قال إن الشعب الإثيوبي «كان ينتظره بفارغ الصبر».

اقرأ أيضًا:
لن تتهاون في الرد.. وزير الري: المفاوضات العبثية مع إثيوبيا وصلت لطريق مسدود

search