الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

11:17 م

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

11:17 م

"القبر ريحته فل".. قصة الميكانيكي الذي كان يخشى إزعاج المصلين برائحة ملابسه

صورة مصنوعة من خلال الذكاء الاصطناعي

صورة مصنوعة من خلال الذكاء الاصطناعي

أثار منشور متداول عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تفاعلًا واسعًا، بعدما روى صاحبه حكاية الحاج مجدي، ميكانيكي السيارات، الذي كان يحرص على الصلاة خارج المسجد بسبب طبيعة عمله، قبل أن يكشف تفاصيل مؤثرة عن رحيله.

"محدش بيقدر يقف فيها وقت الظهر والعصر" 

روى محمد عبدالله، صاحب المنشور، أن أمام المسجد الخاص بمنطقتهم ساحة كبيرة، وأن أحدًا لا يستطيع الوقوف فيها وقت الظهر والعصر بسبب شدة حرارة الجو.

IMG-20260923-WA0246
منشور الشاب محمد 

وأضاف في منشوره، أن الحاج مجدي، الذي كان يعمل ميكانيكي سيارات، كان يتخذ من هذه الساحة مكانًا لأداء الصلاة، قبل أن يلفت الأمر انتباهه ويدفعه لسؤاله عن السبب.

“سايب التكييف وبيصلي في عز الحر”

وقال صاحب المنشور إنه سأل الحاج مجدي عن سبب صلاته خارج المسجد رغم وجود التكييف بداخله، ليكشف له الرجل عن سبب لم يكن يتوقعه؛ وهو أن طبيعة عمله في إصلاح السيارات جعلت رائحة الجاز والزيت عالقة بملابسه، وهو ما كان يخشى أن يضايق المصلين داخل المسجد.

“ريحتي جاز وزيت”

ونقل محمد عبدالله عن الحاج مجدي قوله: “ريحتي جاز وزيت، ومحدش هيطيق ريحتي وهقلب المسجد.. ولو روحت البيت أخد دش، صلاة الجماعة هتروح عليا”.

“مسك”

واستكمل صاحب المنشور، أن الحاج مجدي توفاه الله، وأنه كان ضمن الأشخاص الذين حملوا نعشه، لافتًا إلى موقف ظل عالقًا في ذاكرته، وقال: "ويشهد ربي إن ريحته كانت مسك".

“القبر ريحته فل ونعناع”

وأضاف أنه عند فتح القبر، وجد أن رائحة طيبة ملأت المكان، واصفًا إياها بقوله: "كانت ريحة فل ونعناع في كل مكان"، مختتمًا حديثه بالدعاء للحاج مجدي: "اللهم اغفر له وارحمه".

اقرأ أيضًا: 

حادث أليم ينهي رحلة الغربة.. قصة "عبدالفتاح" الذي رحل قبل خطوبته بأسابيع (خاص)

search