السبت، 26 سبتمبر 2026
01:24 ص
أسعار النفط
تراجعت أسعار النفط بنحو 3% خلال تعاملات الجمعة، مع تنامي الآمال بالتوصل إلى هدنة بين أمريكا وإيران، رغم مخاوف المتعاملين من أن تؤدي الهجمات المتزايدة التي يشنها الحوثيون على السعودية إلى تعطيل إمدادات النفط من أكبر منتج للطاقة في الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.96 دولار، أو 2.8%، إلى 103.64 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط "WTI" بنحو 2.86 دولار، أو 3%، إلى 91.75 دولار. وسجل برنت تراجعًا بنحو 1% خلال الأسبوع، بينما بلغت خسائر خام غرب تكساس نحو 9%.
ويبحث مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في نيويورك مسارًا مرحليًا للخروج من الحرب، يتضمن إعادة فتح إيران مضيق هرمز ورفع واشنطن حصارها الاقتصادي المفروض على طهران، وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات.
وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى "KCM Trade"، إن الآمال الدبلوماسية تساعد أسعار النفط على استيعاب أحدث الضربات العسكرية في الشرق الأوسط، إذ يجري تداول الخام عند مستويات أقل بشكل معتدل رغم الهجمات.
في المقابل، يعتزم قادة عسكريون من السعودية وتركيا وباكستان بحث سبل مساعدة الرياض، في ظل تعرضها لهجمات من جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن من شركة "كيبلر"، أن تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز بلغت 33.7 مليون برميل خلال الأسبوع الذي بدأ في 20 سبتمبر، لتسجل الصادرات مستويات قريبة من الأسبوع السابق.
وشملت حركة الشحن 19 ناقلة، من بينها 17 ناقلة عملاقة للنفط الخام "VLCC"، تستطيع كل منها نقل نحو مليوني برميل من النفط، وكانت معظم الناقلات تحمل خامًا من السعودية، تليها العراق. وقبل اندلاع الحرب بين إيران وأمريكا، كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز.
وفي الولايات المتحدة، أدى الحديث عن احتمال حظر صادرات الديزل إلى اتساع الفارق بين العقود الآجلة للخام الأمريكي وخام برنت، في إشارة إلى توقعات السوق بأن تخفض المصافي الأمريكية كميات الخام التي تعالجها إذا اضطرت إلى إبقاء إنتاج الديزل في السوق المحلية.
وارتفع الفارق السعري بين خام برنت وغرب تكساس الوسيط يوم الخميس إلى أعلى مستوى له منذ مايو، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
وفي تطور منفصل، تضررت مصفاة نوفوشاختينسك النفطية في روسيا جراء هجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى تعليق عملياتها مؤقتًا، وفقًا لحاكم المنطقة يوري سليوسار.
وتأتي الهجمات المكثفة بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية بالتزامن مع مناقشات في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بشأن وقف محتمل لإطلاق النار بين كييف وموسكو يتضمن قطاع الطاقة.
ومن شأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أن يسمح لروسيا بزيادة صادراتها من الطاقة، إذ كانت روسيا ثالث أكبر منتج للنفط الخام عالميًا في 2025 بعد الولايات المتحدة والسعودية، وفق بيانات الطاقة الأمريكية.
اقرأ أيضا:
25 سبتمبر 2026 03:05 م
25 سبتمبر 2026 09:27 م
25 سبتمبر 2026 01:36 م
25 سبتمبر 2026 08:01 م
25 سبتمبر 2026 12:32 م
25 سبتمبر 2026 05:10 م
25 سبتمبر 2026 02:13 م
25 سبتمبر 2026 09:08 ص
أكثر الكلمات انتشاراً