السبت، 26 سبتمبر 2026
06:57 ص
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقترح إيران بهدنة مدتها 7 أيام، وأبلغ مساعديه بأنه يرجح استئناف قصفها بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين، وفقًا لـ"سكاي نيوز".
وكان من شأن المقترح الإيراني، الذي عرضته طهران مؤخرًا، إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية، والذي يلحق أضرارًا جسيمة باقتصاد البلاد.
أبدى ترامب في أحاديثه الخاصة تشككًا في احتمالية تلبية إيران لمطالبه، وأبلغ فريقه بأنه يرى أن شن حملة قصف جديدة أمر مرجح، حسبما أفاد المسؤولون.
ومع ذلك، فإن الرئيس الأمريكي “يتأرجح بين السعي نحو الدبلوماسية، وإصدار أوامر بشن غارات جوية، وتشديد العقوبات على إيران”، حسب “وول ستريت جورنال”.
وأشار المسؤولون إلى أن “وجهات نظره اليوم قد تتغير مع استمرار الحرب خلال الأسابيع المقبلة، كما قد تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي”.
ولم يتسن تحديد مستوى الضربات التي يدرس ترامب تنفيذها، إذ يبدي ترددا في استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق، ويعود ذلك جزئيا إلى رغبة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بمخزونها المتناقص من الذخيرة لحالات طوارئ أخرى.
لكن ترامب سبق أن أعلن عن خطط لشن هجمات ضخمة بهدف كسر الجمود الدبلوماسي في المفاوضات الأميركية الإيرانية، فكان ينفذ بعضها أحيانا، لكنه كان يتراجع دائما عن أكثر تهديداته جرأة.
وذكر مسؤول أمريكي أن واشنطن وطهران لا تزالان تتفاوضان عبر وسطاء، بما في ذلك بشأن الملف النووي، مشيرًا إلى أن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لضمان عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، رغم التهديدات الإيرانية، خففت من الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق، على حد وصفه.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تعمل قطر ووسطاء إقليميون آخرون لإعادة إحياء المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن إيران طرحت، خلال اجتماع في قطر الأحد، فكرة هدنة في القتال لمدة أسبوع قد تمهد الطريق لإنهاء الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة البحرية، وذلك مقابل رفع الولايات المتحدة للحصار الذي تفرضه.
ويتضمن مقترح الأيام السبعة أن ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري، وتفك تجميد بعض الأصول الإيرانية، وتنهي العقوبات الخاصة بصادرات النفط الإيرانية، مقابل أن تفتح طهران مضيق هرمز وتبدأ مفاوضات بشأن برنامجها النووي.
ويسعى الحرس الثوري للعودة إلى شروط أقرب إلى الاتفاق المبدئي الذي أبرمه ترامب مع إيران في يونيو، وتضمن وعودًا بتخفيف العقوبات المفروضة على مبيعات النفط، وإتاحة الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف بدور لطهران في إدارة مضيق هرمز مقابل فتح الممر المائي الاستراتيجي.
اقرأ أيضًا:
ترامب: اجتماع مثمر للغاية مع شي جين بينج.. وأمور عظيمة ستحدث
25 سبتمبر 2026 11:59 م
26 سبتمبر 2026 02:16 ص
26 سبتمبر 2026 02:15 ص
25 سبتمبر 2026 11:26 م
26 سبتمبر 2026 01:41 ص
25 سبتمبر 2026 09:29 م
26 سبتمبر 2026 01:16 ص
25 سبتمبر 2026 09:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً