السبت، 26 سبتمبر 2026

03:27 م

السبت، 26 سبتمبر 2026

03:27 م

شقيقة ضحية حادث طريق المستقبل: "بنتها ماتت في بطنها وكليتها طلعت برا جسمها"

جانب من حادث طريق المستقبل

جانب من حادث طريق المستقبل

كشفت شقيقة مي إسماعيل، التي توفيت إثر حادث تصادم على طريق المستقبل – السلام، وكانت في شهرها التاسع من الحمل، تفاصيل جديدة عن الواقعة، مؤكدة تمسك الأسرة بحق شقيقتها.

شقيقة ضحية حادث طريق المستقبل

وقالت شقيقة الضحية، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن شقيقتها كانت تبلغ من العمر 32 عامًا، وإن سيارتها تعطلت أثناء سيرها بالطريق، فتوقفت على جانب الطريق، وكانت تتحدث هاتفيًا مع زوجها قبل وقوع الحادث.

وأضافت أن السيارة اصطدمت بها، مشيرة إلى أن المتهم في الواقعة، هو نجل أحد المقاولين، وتم التحفظ عليه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وأوضحت شقيقة الضحية أن مي دخلت المستشفى قبل الحادث بيومين، وكانت في شهرها التاسع وقريبة من موعد الولادة، إلا أن الإصابات التي لحقت بها جراء التصادم أدت إلى دخولها في حالة حرجة.

وفاة الطفلة قبل الولادة

وبحسب رواية شقيقة مي، قرر الأطباء إجراء عملية ولادة لها داخل المستشفى، إلا أن الطفلة خرجت متوفاة، متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها نتيجة الحادث، مؤكدة أن شدة التصادم تسببت في أضرار بالغة بالسيارة.

وأضافت أن شقيقتها تعرضت لنزيف داخلي وإصابات بالغة، بينها تهتك كامل بالكلى، قبل أن تتدهور حالتها الصحية عقب الولادة وتفارق الحياة متأثرة بإصابتها، مشيرة إلى أن الأسرة تسلمت جثمان مي وطفلتها، وجرى دفنهما معًا، في واقعة تركت الأسرة في حالة من الصدمة والحزن :"بنتها ماتت في بطنها وكليتها طلعت برا جسمها".

نرفض تداول معلومات غير حقيقية

وطالبت شقيقة الضحية بعدم تداول أي معلومات عن وجود تنازل أو تصالح أو قبول مبالغ مالية، وقالت إن مي تركت طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، أصبحت تسأل عن والدتها منذ وفاتها، مطالبة بمراعاة مشاعر الأسرة وعدم تداول روايات غير موثقة عن الواقعة.

كما أشارت شقيقة الضحية إلى أن الأسرة أُبلغت بأن نتيجة تحليل المخدرات الخاص بقائد السيارة الأخرى وجاءت إيجابية، مطالبة بكشف نتائج التحقيقات والفحوص الرسمية المتعلقة بالحادث.

تابعونا على

search