الأحد، 27 سبتمبر 2026
02:24 م
عناصر تابعة لجماعة الحوثي اليمنية
استهدفت القوات المسلحة اليمنية، فجر اليوم الأحد، تجمعات وآليات تابعة لجماعة الحوثي بطائرات مسيرة في منطقة كهبوب، القريبة من باب المندب غربي مدينة تعز، وفقًا لما أفادت به مصادر عسكرية.
وسبق ذلك استهداف مواقع وعناصر ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين في مناطق شرق وجنوب محافظة تعز.
وذكر مصدر عسكري أن الغارات استهدفت عدة مواقع شرق تعز، وأسفرت، وفق المعلومات الأولية، عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير آليات وتعزيزات ومعدات عسكرية تابعة للجماعة، بحسب ما نقلته قناة «العربية».
كما شن الطيران اليمني غارة على تجمع لعناصر الحوثيين في منطقة السويداء جنوب مدينة تعز، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق المصدر ذاته.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات المسلحة اليمنية رصد استخدام جماعة الحوثي أسلحة دفاع جوي قالت إنها تابعة لإيران، وتعمل بقدرات متطورة، أُطلقت من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر.
وأوضحت القوات أن هذه الأسلحة تبقى في الجو لنحو 20 دقيقة، وتعمل بنظام تتبع حراري، وتهاجم مصادر حرارية دون تمييز، بحسب روايتها، بين الأهداف المدنية والعسكرية، معتبرة أن ذلك يشكل تهديدًا لسلامة حركة الطيران المدني، بما في ذلك الطائرات الأممية والإغاثية التي تستخدم تلك المسارات.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية إن تحويل المجال الجوي إلى منطقة تهديد يمثل، بحسب وصفه، تصعيدًا يتجاوز مسألة سلامة المجال الجوي اليمني إلى تهديد حركة الطيران الدولية.
وأضاف أن استخدام هذه الأسلحة من الأراضي اليمنية يجعل مسارات الملاحة الجوية الدولية عرضة للخطر، معتبرًا أن الأمر لا يمكن التعامل معه باعتباره شأنًا يمنيًا داخليًا، بل يتعلق بسلامة وأمن الملاحة الجوية الدولية.
وتشهد مناطق عدة في اليمن خلال الأسابيع الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، بالتزامن مع تصاعد العمليات في مناطق قريبة من الساحل الغربي وباب المندب.
وفي المقابل، كثفت القوات اليمنية عملياتها ضد مواقع تابعة للحوثيين في مناطق من بينها تعز والمخا والخوخة، في إطار مواجهات تهدف إلى استعادة مواقع تسيطر عليها الجماعة.
ومنذ اندلاع الاحتجاجات في اليمن عام 2011، دخلت البلاد في مرحلة من الاضطرابات السياسية والأمنية، قبل أن تتصاعد المواجهات عقب سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء عام 2014، وما أعقب ذلك من تدخل تحالف تقوده السعودية عام 2015.
وفي سياق متصل، قال وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر إن بلاده تواجه ضغوطًا إنسانية متزايدة جراء الصراع في اليمن، مشيرًا إلى وصول آلاف النازحين إلى الأراضي الجيبوتية هربًا من العنف.
وأضاف عمر، في كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن تدفق النازحين يفرض ضغوطًا كبيرة على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك، وكذلك على القدرة الاستيعابية لمخيم اللاجئين المعروف باسم «مركزي».
وحذر من أن جيبوتي لا تستطيع بمفردها تلبية الاحتياجات المتزايدة للنازحين من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم والمساعدات لتمكين الحكومة من التعامل مع تداعيات الأزمة.
وأشار وزير الخارجية الجيبوتي إلى أن عدد النازحين اليمنيين في بلاده بلغ، وفق تقديرات الأمم المتحدة، نحو 10 آلاف شخص.
اقرأ أيضا:
27 سبتمبر 2026 01:53 م
27 سبتمبر 2026 11:48 ص
27 سبتمبر 2026 11:38 ص
27 سبتمبر 2026 10:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً