الأحد، 27 سبتمبر 2026
07:06 م
أحمد سعد وعلياء بسيوني
عاد الطلاق الغيابي بين الفنانين والمشاهير إلى دائرة الضوء من جديد، بعدما انتهت علاقة الفنان أحمد سعد وعلياء بسيوني بالطلاق غيابيًا، لتعيد الواقعة إلى الأذهان قصصًا أخرى تم فيها إنهاء الزواج بنفس الطريقة، من بينها واقعة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وطليقته دان آدم قبل نحو أسبوعين، وقبل سنوات واقعة الفنان الراحل مصطفى فهمي والإعلامية اللبنانية فاتن موسى، التي أثارت جدلًا واسعًا وقتها.
تصدرت علاقة الفنان أحمد سعد وعلياء بسيوني المشهد مجددًا، بعدما تأكد انفصالهما رسميًا بالطلاق غيابيًا، في تطور جديد لعلاقة شهدت خلال السنوات الماضية أكثر من انفصال وعودة.
ومع إتمام الطلاق غيابيًا، عادت قصة الثنائي إلى الواجهة من جديد، وسط اهتمام واسع بتفاصيل نهاية العلاقة التي شهدت أكثر من محطة من الانفصال والعودة.
وقبل واقعة أحمد سعد وعلياء بسيوني بنحو أسبوعين، شهدت الساحة الرياضية واقعة أخرى للطلاق الغيابي، بعدما انتهت علاقة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ودان آدم بالطلاق.
وقد أنهى المأذون إجراءات الطلاق في منطقة الشيخ زايد، وهذا يُعد الطلاق للمرة الثالثة بينهما.
وأعادت الواقعة الحديث من جديد عن الطلاق الغيابي، خاصة مع ارتباطها باسم أحد أبرز الشخصيات الرياضية في مصر، لتتصدر تفاصيل الانفصال اهتمام الجمهور ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقبل سنوات، كانت واقعة الفنان الراحل مصطفى فهمي والإعلامية اللبنانية فاتن موسى واحدة من أشهر وقائع الطلاق الغيابي التي أثارت اهتمامًا واسعًا.
ففي أكتوبر 2021، أعلنت فاتن موسى أنها علمت بخبر طلاقها من مصطفى فهمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومحاميته، مؤكدةً أن الطلاق تم غيابيًا أثناء وجودها في لبنان، وأنها لم تكن على علم مسبق بإتمامه، بحسب تصريحاتها وقتها.
وتحولت الواقعة آنذاك إلى أزمة إعلامية، بعدما تبادل الطرفان التصريحات حول تفاصيل الانفصال وملابساته.
اقرأ أيضا:
27 سبتمبر 2026 06:40 م
27 سبتمبر 2026 05:46 م
27 سبتمبر 2026 05:32 م
27 سبتمبر 2026 04:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً