الإثنين، 28 سبتمبر 2026
05:24 ص
كيفية وضح الحدود الشخصية مع الأخرين دون الشعور بالذنب؟
يُعد وضع الحدود الشخصية من الأمور التي تساعد على الحفاظ على الوقت والطاقة والعلاقات المتوازنة، لكن تطبيقها ليس سهلًا دائمًا، خاصة عندما يرتبط الرفض بالشعور بالذنب أو الخوف من إزعاج الآخرين.
ومع ذلك، لا يعني احترام احتياجات الآخرين أن يتجاهل الشخص احتياجاته باستمرار، ويمكن تعلم قول “لا” بطريقة واضحة دون الشعور الشخص أنه سيئ.
ووفقًا لموقع “تايمز أوف إنديا”، أوضح علماء النفس أن هناك بعض الأشخاص لا يستطيعون قول “لا” على شيء محدد للآخرين، رغم عدم رغبتهم في فعله.
ويؤكد العلماء أن هؤلاء الأشخاص يواجهون شعورا دائما بالذنب حيال رفضهم تطبيق طلب الآخرين، وذلك لعدم إزعاجهم، وهنا تكمن صعوبة وضع الحدود.
وهناك طرق بسيطة وفعالة لتجاوز الشعور بالذنب ووضع حدود واضحة للأخرين.
قد يتحول قول لا أستطيع فعل شيء ما إلى شرح مطول لرفض فعله، وأوضح الأطباء أنه ليس على الشخص تبرير كل رفض، ويقول العلماء: “إذا لم ترغب في حضور اجتماع، يكفي قول لن أتمكن من الانضمام هذه المرة، إذا لم تستطع القيام بمهمة أخرى، فقول ليس لديّ الوقت الكافي لذلك الآن يفي بالغرض”.
وأوضح الأطباء أنه قد يشعر الطرف الآخر بخيبة أمل، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الطرف الأول أخطأ في الرفض.
تحدث الكثير من الالتزامات غير المرغوب فيها بسبب الاستجابة السريعة لطلبات الآخرين، إذ يوافق الشخص على تقديم المساعدة أو تنفيذ مهمة قبل أن يمنح نفسه فرصة للتفكير في وقته والتزاماته.
ولذلك، ينصح الأطباء بتجنب الموافقة الفورية ومنح النفس بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، مثل قول: “سأتحقق من الأمر وأعود إليك”، أو “أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير”.
غالبًا ما يتخيل الشخص أنه إذا شرح نفسه وأسبابه للطرف للآخر، فأنه سوف يفهمه فورًا، لكن أحيانًا هذا لا يحدث، وأوقات أخرى قد ينزعج أو يبتعد عن الأول أو حتى يتهمه بالتغيير، وأوضح علماء النفس أن تلك التصرفات تجعل الطرف الأول الشعور بالذنب.
لكن وضع الحدود لا ينجح فقط عندما يكون جميع الأطراف راضين عن شخصًا ما، وذكر الأطباء مثال أنه إذا كان الشخص دائما يرد على مكالمات صديقه في وقت متأخر من الليل، ثم يخبره فجأة بأنه يحتاج إلى وقت دون مقاطعة بعد العاشرة مساءً، فقد يحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم.
نصح الأطباء أنه لا يجب تغيير علاقة الشخص بالمحيطين به في ليلة وضحاها، فإذا كان قول "لا" يبدو صعب، فيمكن الرفض بطرق أخرى في البداية، مثل التوقف على الرد الفوري على كل رسالة، أو إخبار الطرف الآخر عدم الاستطاعة في البقاء لوقت متأخر في يوم معين، أو رفض خطة معينة دون اختلاق أعذار مطولة، فيمكن أن تساعد الحدود الصغيرة على التعود على الشعور غير المريح الذي يصاحب إعطاء الأولوية للنفس.
اقرأ أيضًا:
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
27 سبتمبر 2026 07:55 م
27 سبتمبر 2026 05:05 م
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
27 سبتمبر 2026 09:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً