الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
11:54 ص
ناصر أسدي يرد على اتهامات أنيتا أناند
ردّ ناصر أسدي، المستشار الثالث للبعثة الدائمة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، على اتهامات وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ضد إيران، معتبرًا أن محاولة كندا تبرئة إسرائيل من جرائمها عبر نشر معلومات مضللة وتشويه الحقائق تمثل إساءة للقانون الدولي.
وقال أسدي، ردًا على تصريحات أناند أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الاتهامات الموجهة إلى إيران تمثل “أكبر كذبة في القرن”، معتبرًا أن تكرار هذه المزاعم لا يمكنه محو الحقائق الموثقة أو تغيير ما وصفه بالجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في المنطقة.
واتهم المسؤول الإيراني وفقًا لوكالة “فارس”، كندا والدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، بالمشاركة في الجرائم التي تتهم إيران إسرائيل بارتكابها، مؤكدًا أن “أي قدر من تلفيق الأكاذيب” لن يعفي تلك الدول أو مسؤوليها من المسؤوليات الدولية والجنائية، بحسب تعبيره.
وجاء الرد الإيراني عقب تصريحات لوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أمام الجمعية العامة، قالت فيها إن “إيران هي التهديد الرئيسي للسلام والأمن في منطقتها”، مشددة على أنه “لا ينبغي لها أبدًا أن تمتلك أسلحة نووية”.
كما انتقدت أناند ما وصفته بتهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أنها تمثل “انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي”، مشيرة إلى أن كندا، إلى جانب شركائها في الخليج وأوروبا، تدين الهجمات الإيرانية في المنطقة.
وفي المقابل، اتهم أسدي كندا بمحاولة “تبييض جرائم الكيان الإسرائيلي” من خلال تضليل الرأي العام وتشويه صورة إيران، مؤكدًا أن التصريحات السياسية، على حد قوله، لا يمكنها تغيير الوقائع أو إبطال الأحكام والنتائج الصادرة عن المحاكم.
اقرأ أيضاً
واشنطن تأخذ التهديدات الإيرانية باستهداف مصالحها حول العالم على محمل الجد
29 سبتمبر 2026 11:42 ص
29 سبتمبر 2026 11:32 ص
29 سبتمبر 2026 11:22 ص
29 سبتمبر 2026 09:02 ص
أكثر الكلمات انتشاراً