الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
04:04 م
احتجاجات في شوارع فرنسا
شهدت فرنسا، اليوم الثلاثاء، موجة جديدة من الاحتجاجات والإضرابات التي شملت موظفي القطاع العام ورجال الإطفاء، وذلك بالتزامن مع تصاعد حراك طلاب مدارس الثانوية، في ظل تحركات تضغط على الحكومة لإعلان مشروع موازنة عام 2027.
ونظمت النقابات أكثر من 170 تظاهرة في أنحاء البلاد، للمطالبة بتحسين أجور موظفي القطاع العام وزيادة الموارد المخصصة للمرافق العامة، إلى جانب الاعتراض على توجهات الحكومة بشأن الموازنة.
وبحسب "فرانس 24"، أتت التحركات بعد إعلان رئيس الوزراء الفرنسي مطلع سبتمبر تجميد العمل مجددًا بالنقطة الاستدلالية المستخدمة في احتساب الرواتب الأساسية لموظفي القطاع العام.
ورجحت السلطات، مشاركة ما بين 20 ألفًا و40 ألف شخص في التظاهرات، بينما تشارك قطاعات عدة في الإضراب، بينها التعليم والصحة والإطفاء.
وفي باريس، أطلقت مسيرة موظفي القطاع العام من ساحة الجمهورية باتجاه ساحة الأمة، بينما يسلك رجال الإطفاء مسارًا منفصلًا يبدأ من ساحة إيطاليا، قبل أن ينضم إلى المسيرة الرئيسية عند ساحة الباستيل.
كما شارك رجال الإطفاء في الاحتجاجات للمطالبة بتحسين أوضاعهم المالية وزيادة أعداد العاملين، بعد صيف شهد موجة حرائق واسعة في فرنسا تطلبت جهودًا كبيرة لإخمادها.
ومن المتوقع أن تكون تداعيات الإضراب على حركة القطارات محدودة، بينما طلبت المديرية العامة للطيران المدني من شركات الطيران خفض جداول الرحلات في مطاري باريس شارل ديغول ومرسيليا بروفانس.
وبالتوازي مع إضراب القطاع العام، اتسعت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية اعتراضًا على نقص المدرسين والعاملين، واكتظاظ الفصول، وطول ساعات الدراسة، إضافة إلى أوضاع المباني المدرسية.
وشهدت عدة مدن فرنسية توترات خلال الأيام الماضية، بعدما حاول طلاب إغلاق مداخل مدارس، فيما أضرم بعض المحتجين النار في حاويات نفايات وخربوا محطات حافلات ولوحات إعلانية.
وفي أحد المجمعات التعليمية بمنطقة الألب، والذي يضم نحو 3 آلاف طالب، تدخلت الشرطة وفرق الإطفاء بعد محاولة طلاب إغلاق مدخل المدرسة وإشعال النار في دراجات كهربائية، فيما تعرض عناصر الأمن للرشق بمقذوفات واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وكانت احتجاجات الطلاب قد امتدت الاثنين إلى خارج منطقة باريس، وبحسب ما أوردته صحيفة "لوموند" نقلًا عن وزارة الداخلية الفرنسية، شهدت 180 مؤسسة تعليمية اضطرابات خلال ذلك اليوم.
يذكر أن هذه التحركات وضعت الحكومة الفرنسية أمام ضغوط متزامنة، تمتد من موظفي القطاع العام ورجال الإطفاء إلى الطلاب، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مشروع موازنة 2027 وما قد يحمله من إجراءات جديدة بشأن الإنفاق العام والأجور.
اقرأ أيضًا:
“شخلل عشان تعدي”.. كيف تحول مضيق هرمز لـ"سبوبة" بين أمريكا وإيران؟
29 سبتمبر 2026 04:02 م
29 سبتمبر 2026 02:44 م
29 سبتمبر 2026 02:43 م
29 سبتمبر 2026 01:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً